Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 481

  1. حرف الشين
  2. باب الشين مع العين
  3. (شعف)

(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ أهْدى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَعَارِيرُ» هِيَ صِغَارُ القِثَّاء، واحدُها شُعْرُورٌ.

(س) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂ «أَنَّهَا جَعَلَتْ شَعَارِيرَ الذَّهب فِي رَقَبتها» هُوَ ضربٌ مِنَ الحُلِىِّ أمْثال الشَّعِيرِ.

وَفِيهِ «وليْتَ شِعْرِي مَا صنَع فُلَانٌ» أَيْ لَيْتَ عِلْمي حاضرٌ أَوْ مُحيط بِمَا صنَع، فحُذف الخَبَر وَهُوَ كثيرٌ فِي كَلَامِهِمْ. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.

(شَعْشَعَ)

(س) فِي حَدِيثِ البَيْعة «فَجَاءَ رجلٌ أَبْيَضُ شَعْشَاعٌ» أَيْ طويلٌ. يُقَالُ رَجُلٌ شَعْشَاعٌ وشَعْشَعٌ وشَعْشَعَانٌ.

(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ «تَراه عَظِيمًا شَعْشَعاً» .

(هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ ثرَد ثَريدَة فَشَعْشَعَهَا» أَيْ خَلَط بعضَها ببَعض. كَمَا يُشَعْشَعُ الشَّرابُ بِالْمَاءِ.

ويُروى بِالسِّينِ والغَين الْمُعْجَمَةِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.

(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ ﵁ «إِنَّ الشَّهر قَدْ تَشَعْشَعَ فَلَوْ صُمْنا بَقيَّته» .

كَأَنَّهُ ذَهَب بِهِ إِلَى رِقَّةِ الشَّهْر وقِلَّة مَا بَقِىَ مِنْهُ، كَمَا يُشَعْشَعُ اللَّبَنُ بِالْمَاءِ. ويُروى بِالسِّينِ وَالْعَيْنِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ.

(شَعَعَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ «سَتَروْن بَعْدِي مُلْكاً عَضُوضا، وأمَّة شَعَاعاً» أَيْ: مُتَفَرِّقين مُخْتَلِفين. يُقَالُ ذَهب دمُه شَعَاعاً. أَيْ مُتَفَرِّقا.

(شَعَفَ)

(هـ) فِي حَدِيثِ عَذَابِ القَبْر «فَإِذَا كَانَ الرجُل صَالِحًا أُجْلِسَ فِي قَبْره غَير فَزِع وَلَا مَشْعُوفٍ» الشَّعَفُ: شدَّة الفَزَع، حَتَّى يذهَب بِالْقَلْبِ. والشَّعَفُ: شِدَّة الحُب وَمَا يَغْشى قَلْبَ صَاحِبِهِ.

(هـ) وَفِيهِ «أَوْ رَجلٌ فِي شَعَفَةٍ مِنَ الشِّعَافِ فِي غُنَيْمة لَهُ حَتَّى يأتَيه الموتُ وَهُوَ مُعتَزِلُ النَّاسِ» شَعَفَةُ كلِّ شيءٍ أعلاهُ، وجمعُها شِعَافٌ. يُرِيدُ بِهِ رَأْسَ جَبلٍ مِنَ الْجِبَالِ.

وَمِنْهُ «قِيلَ لِأَعْلَى شَعْرِ الرَّأْسِ شَعَفَةٌ» .

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 2، ص 481 (SanadKitab #23691, hlm. urut 949)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.