Lewati ke konten

Kitab: An-Nihayah fi Gharibil Hadits · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 3, halaman 3

  1. حرف الصاد
  2. باب الصاد مع الباء
  3. (صبب)

الجزء الثالث

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

حرف الصاد

بَابُ الصَّادِ مَعَ الْهَمْزَةِ

(صَأْصَأَ)

(هـ) فِيهِ «أَنَّ عُبَيْد اللَّهِ بْنَ جَحْش كَانَ أسْلَم وَهَاجَرَ إِلَى الحَبَشة، ثُمَّ ارتَدَّ وتنصَّر، فكانَ يَمُرُّ بِالْمُسْلِمِينَ فَيَقُولُ: فَقَّحْنَا وصَأْصَأْتُمْ» أَيْ أبْصَرْنا أمُرَنا وَلَمْ تُبْصِرُوا أمْرَكم. يُقَالُ صَأْصَأَ الجِرْوُ إِذَا حَرَّك أجْفَانه لينظُر قَبْلَ أَنْ يُفَقِّح، وَذَلِكَ أَنْ يُريد فَتْحها قَبْلَ أَوَانِهَا.

بَابُ الصَّادِ مَعَ الْبَاءِ

(صَبَأَ)

(س) فِي حَدِيثِ بَنِي جُذَيْمَةَ «كَانُوا يَقُولُونَ لمَّا أسْلَمُوا: صَبَأْنَا صَبَأْنَا» قَدْ تكرَّرت هَذِهِ اللفظةُ فِي الْحَدِيثِ. يُقَالُ صَبَأَ فلانٌ إِذَا خَرج مِنْ دينٍ إِلَى دِينٍ غَيْرِهِ، مِنْ قَوْلِهِمْ صَبَأَ نابُ البعيرِ إِذَا طَلَعَ. وصَبَأَتِ النّجومُ إِذَا خرجَت مِنْ مَطَالِعها. وَكَانَتِ العرَبُ تُسمِّي النَّبِيَّ ﷺ الصَّابِئ، لِأَنَّهُ خَرَجَ مِنْ دِين قُرَيش إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ. ويُسمُّون مَنْ يَدْخُل فِي الْإِسْلَامِ مَصْبُوّاً، لِأَنَّهُمْ كانُوا لَا يَهْمِزُون، فأبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ وَاواً. ويُسمُّون الْمُسْلِمِينَ الصُّبَاةَ بِغَيْرِ هَمْزٍ، كَأَنَّهُ جَمعُ الصَّابِي غَيْرَ مَهْمُوزٍ، كقَاضٍ وقُضَاةٍ، وغازٍ وغُزَاةٍ.

(صَبَبَ)

(س) فِي صِفَتِهِ ﷺ «إِذَا مَشى كأنَّما يَنْحطُّ فِي صَبَبٍ» أَيْ فِي موضِعٍ مُنْحَدِرٍ. وَفِي رِوَايَةِ «كَأَنَّمَا يَهْوِي مِنْ صَبُوبٍ» يُروى بِالْفَتْحِ والضمِّ، فَالْفَتْحُ اسْمٌ لِمَا يُصَبُّ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ مَاءٍ وَغَيْرِهِ، كَالطَّهُورِ وَالْغَسُولِ، وَالضَّمُّ جَمْعُ صَبَبٍ. وَقِيلَ الصَّبَب والصَّبُوب:

تَصَوُّب نهرٍ أَوْ طريقٍ.

وَمِنْهُ حَدِيثُ الطَّوَافِ «حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَماه فِي بَطْنِ الوادِي» أَيِ انحدَرَت فِي المسْعَى.

وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّلَاةِ «لَمْ يَصُبَّ رأسَهُ» أَيْ لَمْ يُمِلْه إِلَى أسْفَل.

Rujukan halaman ini: النهاية في غريب الحديث والأثر، ج 3، ص 3 (SanadKitab #23691, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.