Lewati ke konten

Kitab: Nurul Yaqin · Pengarang: محمد الخضري

Baca halaman 161

  1. السنة السادسة
  2. سرية

سرية «١»

بلغ الرسول أن عيرا لقريش، أقبلت من الشام تريد مكّة، فأرسل لها زيد بن حارثة في مائة وسبعين راكبا ليعترضها، فأخذها وما فيها وأسر من معها من الرجال، وفيهم أبو العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله ﷺ، وكان من رجال مكّة المعدودين تجارة ومالا وأمانة، فاستجار بزوجه زينب فأجارته، ونادت بذلك في مجمع قريش فقال ﵊: «المسلمون يد واحدة يجير عليهم أدناهم وقد أجرنا من أجرت» وهذا أبلغ ما قيل في المساواة بين أفراد المسلمين وردّ عليه الرسول ماله بأسره لا يفقد منه شيئا فذهب إلى مكّة، فأدى لكل ذي حقّ حقه، ورجع إلى المدينة مسلما فرد عليه رسول الله زوجه.

سرية «٢»

وفي جمادى الاخرة أرسل ﵇ زيد بن حارثة في خمسة عشر رجلا للإغارة على بني ثعلبه الذين قتلوا أصحاب محمّد بن مسلمة وهم مقيمون بالطرف «٣» فتوجّهت السرية لذلك، ولمّا راهم الأعداء ظنوهم طليعة لجيش رسول الله ﷺ. فهربوا وتركوا نعمهم وشاءهم، فاستاقها المسلمون، ورجعوا إلى المدينة بعد أربع ليال.

سرية «٤»

وفي رجب أرسل ﵊ زيد بن حارثة ليغير على بني فزارة لأنهم تعرّضوا لزيد وهو راجع بتجارة من الشام، فسلبوا ما معه، وكادوا يقتلونه، فلمّا جاء المدينة، وأخبر الرسول ﷺ الخبر، أرسله مع رجاله للقصاص من فزارة المقيمين في وادي القرى «٥» ، فساروا حتى دهموا العدو وأحاطوا بهم وقتلوا منهم جمعا كثيرا، وأخذوا امرأة من كبارهم أسيرة فاستوهبها ﵊ ممن

Rujukan halaman ini: نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، ص 161 (SanadKitab #23692, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.