والمشهورة الكثيرة بذلك. من أنه ﷺ كان أزهر اللون «١» ، أدعج «٢» ، أنجل «٣» ، أشكل «٤» ، أهدب الأشفار «٥» ، أبلج «٦» ، أزجّ «٧» ، أقنى «٨» ، أفلج «٩» ، مدوّر الوجه، واسع الجبين، كثّ اللحية تملأ صدره، سواء البطن والصدر، عظيم المنكبين «١٠» ، ضخم العظام، عبل «١١» العضدين والذراعين، والأسافل، رحب الكفّين والقدمين، سائل الأطراف «١٢» ، أنور المتجرّد «١٣» ، دقيق المسربة «١٤» ، ربعة القدّ «١٥» ، ليس بالطويل البائن «١٦» ، ولا بالقصير المتردّد «١٧» ، ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد ينسب إلى الطول إلا طاله ﷺ، رجل الشعر «١٨» ، إذا افترّ ضاحكا افترّ عن مثل سنا البرق، وعن مثل حبّ الغمام، إذا تكلم رئي كالنّور يخرج من بين ثناياه، أحسن الناس عنقا، ليس بمطهّم «١٩» ولا مكلثم «٢٠» متماسك البدن، ضرب اللّحم «٢١» . قال البراء بن عازب: ما رأيت من ذي لمّة٢»
في حلّة حمراء أحسن من رسول الله ﷺ، وقال أبو هريرة: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله، كأن