Lewati ke konten

Kitab: Nurul Yaqin · Pengarang: محمد الخضري

Baca halaman 255

  1. شمائله عليه السلام
  2. شجاعته ص

بيده شيئا قطّ إلّا أن يجاهد في سبيل الله، وما ضرب خادما ولا امرأة «١» ، فصلى الله تعالى عليه، وأقر عينه باتّباع المسلمين سنّته.

وأما الجود والكرم والسخاء والسماحة، فكان ﵊ لا يوازى في هذه الأخلاق الكريمة، ولا يبارى بهذا وصفه كل من عرفه. قال جابر ﵁: ما سئل ﵊ عن شيء فقال: لا «٢» وقال ابن عباس:

كان ﵊ أجود الناس بالخير، وأجود ما كان في شهر رمضان، وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة «٣» . وقالت خديجة في صفته ﵊ مخاطبة له: إنك تحمل الكلّ، وتكسب المعدوم «٤» . وحسبك شاهدا في هذا الباب ما فعله مع هوازن من ردّ السبي إليها، وما فعله يوم تقسيم السبي من إعطاء المؤلفة قلوبهم عظيم الأعطية. وقد استوفينا ذلك في موضعه.

وحمل إليه ﵊ تسعون ألفا فوضعها على حصير، وأخذ يقسمها، فما قام حتى فرغ منها. وجاءه رجل فسأله فقال: «ما عندي شيء، ولكن ابتع عليّ، فإذا جاءنا شيء قضيناه» . فقال له عمر: ما كلّفك الله ما لا تقدر عليه، فكره ذلك ﵊، فقال له رجل من الأنصار: يا رسول الله أنفق ولا تخف من ذي العرش إقلالا، فتبسّم ﵊ وعرف البشر في وجهه وقال: بهذا أمرت «٥» والأخبار بجوده وكرمه ﵊ كثيرة يكفي منها لتعليمك ما ذكرناه.

[شجاعته ص]

ومنها الشجاعة والنجدة، فكان ﵊ منهما بالمكان الذي لا يجهل، قد حضر المواقف الصعبة، وفرّ الكماة «٦» والأبطال عنه غير مرّة، وهو ثابت لا يبرح، ومقبل لا يدبر ولا يتزحزح. وما من شجاع إلّا أحصيت له فرّة،

Rujukan halaman ini: نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، ص 255 (SanadKitab #23692, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.