Lewati ke konten

Kitab: Nurul Yaqin · Pengarang: محمد الخضري

Baca halaman 79

  1. قبل الهجرة
  2. النزول على أبي أيوب

تمرة فليفعل، ومن لم يجد فبكلمة طيبة، فإنّ بها تجزى الحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته «١» .

النزول على أبي أيوب

ثم ساروا وكلّما مرّوا على دار من دور الأنصار يتضرّع إليه أهلها بأن ينزل عندهم، ويأخذون بزمام الناقة، فيقول: دعوها فإنها مأمورة، ولم تزل سائرة حتى أتت بفناء بني عدي بن النجار- وهم أخواله الذين تزوج منهم هاشم جده- فبركت بمحلة من محلاتهم أمام دار أبي أيوب الأنصاري واسمه خالد بن زيد «٢» وذلك محل مسجده الشريف، فقال ﵊: ههنا المنزل إن شاء الله رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ «٣» فاحتمل أبو أيوب رحله ووضعه في منزله، وجاء أسعد بن زرارة فأخذ بزمام ناقته فكانت عنده، وخرجت ولائد النجار يقلن:

نحن جوار من بني النجار ... يا حبّذا محمّد من جار

فخرج إليهن رسول الله ﷺ فقال: أتحببنني؟ فقلن: نعم فقال: الله يعلم أنّ قلبي يحبكن «٤» واختار ﵊ النزول في الدور الأسفل من دار أبي أيوب ليكون أريح لزائريه، ولكن لم يرض ﵁ ذلك كرامة لرسول الله لما يمكن أن يصيبه من التراب الذي يحدثه وطء الأقدام أو الماء الذي يهراق، فقد اتفق أن كسرت من زوجته جرّة ماء بالليل، فقام هو وهي بقطيفتهما التي ليس لهما غيرها يمسحان الماء خوفا على رسول الله، ولذلك لم يزل أبو أيوب

Rujukan halaman ini: نور اليقين في سيرة سيد المرسلين، ص 79 (SanadKitab #23692, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.