Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 121

  1. الباب الثالث في صفة لباس رسول الله ﷺ وفراشه وسلاحه
  2. الفصل الثاني في صفة فراشه ﷺ وما يناسبه

و (القطيفة) : دثار له خمل «١» .

وسئلت حفصة رضي الله تعالى عنها: ما كان فراش رسول الله ﷺ في بيتك؟ قالت: مسحا نثنيه ثنيتين فينام عليه، فلمّا كان ذات ليلة.. قلت: لو ثنيته أربع ثنيات لكان أوطأ له، فثنيناه له بأربع ثنيات، فلمّا أصبح.. قال: «ما فرشتموا لي اللّيلة؟» .

قالت: قلنا: هو فراشك، إلّا أنّا ثنيناه بأربع ثنيات، قلنا: هو أوطأ لك، قال: «ردّوه لحالته الأولى؛ فإنّه منعتني وطأته صلاتي اللّيلة» .

و (المسح) : كساء خشن من صوف يعدّ للفراش.

ومعنى (أوطأ) : ألين؛ من وطؤ الفراش فهو وطيء، كقرب فهو قريب.

وكان له ﷺ عباءة تفرش له حيثما انتقل، تثنى طاقين تحته.

وكان ﷺ كثيرا ما ينام على الحصير واحده، ليس تحته شيء غيره.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: دخلت على النّبيّ ﷺ وهو في غرفة كأنّها بيت حمّام، وهو نائم على حصير قد أثّر بجنبه، فبكيت، فقال: «ما يبكيك يا عبد الله؟» ، قلت: يا رسول الله؛ كسرى وقيصر يطؤون على الخزّ والدّيباج والحرير؛ وأنت

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 121 (SanadKitab #23694, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.