Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 156

  1. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه، ونومه
  2. الفصل الأول في صفة عيشه ﷺ وخبزه
  3. وأما خبز رسول الله ﷺ:

أبكي رحمة له ممّا أرى به وأمسح بيدي على بطنه ممّا به من الجوع، وأقول: نفسي لك الفداء؛ لو تبلّغت من الدّنيا بما يقوتك؟ فيقول: «يا عائشة؛ ما لي وللدّنيا؟! إخواني من أولي العزم من الرّسل صبروا على ما هو أشدّ من هذا، فمضوا على حالهم، فقدموا على ربّهم، فأكرم مابهم، وأجزل ثوابهم، فأجدني أستحيي إن ترفّهت في معيشتي أن يقصّر بي غدا دونهم، وما من شيء هو أحبّ إليّ من اللّحوق بإخواني وأخلّائي» .

قالت: فما أقام بعد شهرا حتى توفّي صلوات الله وسلامه عليه.

ثمّ قال رحمه الله تعالى بعد ثلاث ورقات: كان داود ﵊ يلبس الصّوف، ويفترش الشّعر، ويأكل خبز الشّعير بالملح والرّماد، ويمزج شرابه بالدّموع.

وقيل لعيسى ﵊: لو اتّخذت حمارا؟

فقال: أنا أكرم على الله من أن يشغلني بحمار.

وكان يلبس الشّعر ويأكل الشّجر؛ ولم يكن له بيت، أينما أدركه النّوم.. نام. وكان أحبّ الأسامي إليه أن يقال له: (يا مسكين) .

وقيل: إنّ موسى [﵊] لمّا ورد ماء مدين كانت ترى خضرة البقل في بطنه من الهزال.

وقال ﷺ: «لقد كان الأنبياء قبلي يبتلى أحدهم بالفقر والقمل، وكان ذلك أحبّ إليهم من العطاء إليكم» .

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 156 (SanadKitab #23694, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.