Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 181

  1. الباب الرابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه، ونومه
  2. الفصل الرابع في صفة فاكهته صلى الله عليه وسلم
  3. فائدة:

قوله (أجر) -[جمع جرو]- وهو: الصّغير من كلّ شيء. وهنا:

الصّغير من القثّاء.

وكان رسول الله ﷺ إذا أتي بباكورة الثّمرة.. وضعها على عينيه، ثمّ على شفتيه، وقال: «اللهمّ؛ كما أريتنا أوّله.. فأرنا اخره» ، ثمّ يعطيه من يكون عنده من الصّبيان.

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: كان النّاس إذا رأوا أوّل الثّمر.. جاؤوا به إلى رسول الله ﷺ، فإذا أخذه رسول الله ﷺ.. قال: «اللهمّ؛ بارك لنا في ثمارنا، [وبارك لنا في مدينتنا] ، وبارك لنا في صاعنا، وفي مدّنا. اللهمّ؛ إنّ إبراهيم عبدك، وخليلك، ونبيّك، وإنّي عبدك، ونبيّك، وإنّه دعاك لمكّة، وإنّي أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكّة ومثله معه» .

قال: ثمّ يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثّمر.

قال العلماء: وقد استجيبت دعوة الخليل لمكّة، والحبيب للمدينة، فصار يجبى إليهما من مشارق الأرض ومغاربها ثمرات كلّ شيء.

وكان ﵊ يأكل من فاكهة بلده عند مجيئها، ولا يحتمي عنها.

فائدة:

قال القسطلّانيّ: وهذا من أكبر أسباب الصّحّة، فإنّ الله ﷾ بحكمته جعل في كلّ بلد من الفاكهة ما ينتفع به أهلها في وقته،

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 181 (SanadKitab #23694, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.