Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 207

  1. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه
  3. صفة خلق رسول الله ص

الرّجل هو الّذي ينزع يده منه، وإذا لقي أحدا من أصحابه فتناول أذنه- أي: ليكلّمه سرّا-.. ناوله إيّاها؛ ثمّ لم ينزعها عنه حتّى يكون الرّجل هو الّذي ينزعها عنه؛ أي: لا ينحّي أذنه عن فمه حتّى يفرغ الرّجل من حديثه.

وكان ﷺ إذا لقيه الرّجل من أصحابه.. مسحه ودعا له.

وكان ﷺ لا يدعوه أحد من أصحابه، أو غيرهم..

إلّا قال ﷺ: «لبّيك» .

وكان ﷺ يكنّي أصحابه ويدعوهم بالكنى، وبأحبّ أسمائهم؛ إكراما لهم، واستمالة لقلوبهم، ويكنّي من لم تكن له كنية، ويكنّي النّساء اللّاتي لهنّ الأولاد، واللّاتي لم يلدن؛ يبتدئ لهنّ الكنى، ويكنّي الصّبيان، فيستلين به قلوبهم.

وكان ﷺ إذا مرّ على الصّبيان.. سلّم عليهم، ثمّ باسطهم.

وكان ﷺ إذا قدم من سفر.. تلقّي بصبيان أهل بيته.

وكان ﷺ أرحم النّاس بالصّبيان والعيال.

وكان ﷺ يؤتى بالصّبيان فيبرّك عليهم، ويحنّكهم، ويدعو لهم.

وكان ﷺ يزور الأنصار، ويسلّم على صبيانهم، ويمسح رؤوسهم.

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 207 (SanadKitab #23694, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.