Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 211

  1. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه
  3. صفة خلق رسول الله ص

صلّى الله عليه وسلّم وعليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيّ فجبذه بردائه جبذة شديدة رجع نبيّ الله في نحر الأعرابيّ، حتّى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله ﷺ قد أثّرت فيه حاشية البرد من شدّة جبذته.

ثمّ قال: يا محمّد؛ مر لي من مال الله الّذي عندك، فالتفت إليه رسول الله ﷺ، ثمّ ضحك، ثمّ أمر له بعطاء.

وكان ﷺ هينا لينا، ليس بفظّ ولا غليظ.

وعن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنّها قالت: لم يكن رسول الله ﷺ فاحشا، ولا متفحّشا، ولا صخّابا في الأسواق، ولا يجزي بالسّيّئة السّيّئة، ولكن يعفو ويصفح.

و (الصّخب) : شدّة الصّوت.

وفي «الإحياء» : قد وصفه الله تعالى في «التّوراة» قبل أن يبعثه فقال: (محمّد رسول الله عبدي المختار؛ لا فظّ، ولا غليظ، ولا صخّاب في الأسواق، ولا يجزي بالسّيّئة السّيّئة، ولكن يعفو ويصفح، مولده بمكّة، وهجرته بطابة، وملكه بالشّام، يأتزر على وسطه، هو ومن معه دعاة للقران والعلم، يتوضّأ على أطرافه) .

وكذلك نعته في «الإنجيل» .

وكان ﷺ لا يجفو على أحد، ولو فعل معه ما يوجب الجفاء.

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 211 (SanadKitab #23694, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.