Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 214

  1. الباب الخامس في صفة خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الأول في صفة خلقه ﷺ وحلمه
  3. صفة خلق رسول الله ص

ضعف إيمانه، فيكون ما وصفه به ﵊ من علامات النّبوّة.

وأمّا إلانة القول بعد أن دخل.. فعلى سبيل الائتلاف والمداراة.

وهي مباحة، وربّما استحسنت بخلاف المداهنة.

والفرق بينهما أنّ المداراة: بذل الدّنيا لصلاح الدّنيا أو الدّين، أو هما معا.

والمداهنة: بذل الدّين لصلاح الدّنيا.

والنّبيّ ﷺ إنّما بذل له من دنياه حسن عشرته والرّفق في مكالمته، ومع ذلك فلم يمدحه بقول، فلم يناقض قوله فيه فعله، فإنّ قوله فيه حقّ، وفعله معه حسن عشرة، وقد ارتدّ عيينة في زمن الصّدّيق وحارب، ثمّ رجع وأسلم، وحضر بعض الفتوح في عهد عمر رضي الله تعالى عنه) اهـ

وقال ابن الأثير في كتابه «أسد الغابة» ، في اخر ترجمة مخرمة بن نوفل رضي الله تعالى عنه: (روى النّضر بن شميل قال: حدّثنا أبو عامر الخزّاز، عن أبي يزيد المدنيّ، عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل، فلمّا سمع النّبيّ ﷺ صوته.. قال: «بئس أخو العشيرة» . فلمّا جاء.. أدناه، فقلت: يا رسول الله؛ قلت له ما قلت «١» ، ثمّ ألنت له القول؟

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 214 (SanadKitab #23694, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.