Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 278

  1. الباب السابع في أخبار شتى من أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم
  2. الفصل الأول في أخبار شتى من أحواله صلى الله عليه وسلم
  3. وأما ريقه الشريف ﷺ:

وسلّم، وشاهد هذا أنّه ﷺ لم يكن منه شيء يكره، ولا غير طيّب.

ومن هذا حديث عليّ رضي الله [تعالى] عنه: غسّلت النّبيّ ﷺ فذهبت أنظر ما يكون من الميت، فلم أجد شيئا، فقلت:

طبت حيّا وميتا. وسطعت منه ريح طيّبة لم يجدوا مثلها قطّ.

ومثله قال أبو بكر حين قبّل النّبيّ ﷺ بعد موته.

ومنه شرب مالك بن سنان دمه يوم أحد، ومصّه إيّاه، وتسويغه ﷺ ذلك له، وقوله: «لن تصيبه النّار» .

ومثله شرب عبد الله بن الزّبير دم حجامته، وقال له ﵊: «ويل لك من النّاس، وويل لهم منك» ، ولم ينكره.

وقد روي نحو من هذا عنه ﷺ في امرأة شربت بوله، فقال لها: «لن تشتكي وجع بطنك أبدا» .

ولم يأمر واحدا منهم بغسل فم، ولا نهاه عن عوده) اهـ ملخّصا.

وأمّا ريقه الشّريف ﷺ:

فقد بصق في بئر دار أنس، فلم يكن في المدينة بئر أعذب منها.

وأتي بدلو من ماء فشرب من الدّلو، ثمّ صبّ في البئر، ففاح منها مثل رائحة المسك. رواه أحمد وابن ماجه.

وكان ﷺ يوم عاشوراء يدعو برضعائه ورضعاء ابنته

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 278 (SanadKitab #23694, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.