Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 64

  1. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله ﷺ وما يناسبها من أوصافه الشريفة
  2. الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

ومعنى (أسيل الخدّين) : ليس فيهما ارتفاع.

و (الأكحل) : أسود أجفان العين خلقة.

وكان ﷺ شبح الذّراعين، بعيد ما بين المنكبين، أهدب أشفار العينين.

ومعنى (شبح الذّراعين) : عريضهما ممتدّهما.

وكان رسول الله ﷺ عبل العضدين والذّراعين «١» ، وما تحت الإزار من الفخذين والسّاق، طويل الزّندين، رحب الرّاحتين، سائل الأطراف، كأنّ أصابعه قضبان الفضّة.

وكان ﷺ معتدل الخلق في السّمن، فبدن في اخر عمره، وكان مع ذلك لحمه متماسكا، يكاد يكون على الخلق الأوّل، لم يضرّه السّنّ.

وكان ﷺ أحسن النّاس وجها، وأحسنهم خلقا، ليس بالطّويل البائن، ولا بالقصير، بل كان ينسب إلى الرّبعة «٢» إذا مشى واحده، ومع ذلك فلم يكن يماشيه أحد من النّاس وهو ينسب إلى الطّول.. إلّا طاله رسول الله ﷺ، ولربّما اكتنفه الرّجلان الطّويلان فيطولهما، فإذا فارقاه.. نسبا إلى الطّول؛ ونسب هو ﷺ إلى الرّبعة.

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 64 (SanadKitab #23694, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.