Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 68

  1. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله ﷺ وما يناسبها من أوصافه الشريفة
  2. الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

و (إذا زال.. زال قلعا) : إذا مشى.. رفع رجليه بقوّة.

و (ذريع المشية) : واسع الخطو خلقة لا تكلّفا.

و (الملاحظة) : النّظر باللّحاظ؛ وهو: شقّ العين ممّا يلي الصّدغ.

و (يسوق أصحابه) : يقدّمهم بين يديه.

و (يبدر) : يبتدئ.

وكان رسول الله ﷺ أفلج الثّنيّتين، إذا تكلّم ريء «١» كالنّور يخرج من بين ثناياه. وكان ﷺ أحسن البشر قدما.

وعن ميمونة بنت كردم؛ قالت: رأيت رسول الله ﷺ فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة على سائر أصابعه. رواه الإمام أحمد وغيره.

وكان ﷺ في ساقيه حموشة.

ومعنى (الحموشة) : الدّقّة، وهي محمودة في السّاقين.

وكان رسول الله ﷺ يمشي كأنّما يتقلّع من صخر، وينحدر من صبب، يخطو تكفّيا، ويمشي الهوينا بغير تبختر.

ومعنى (الهوينا) : تقارب الخطا.

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 68 (SanadKitab #23694, hlm. urut 55)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.