Lewati ke konten

Kitab: Wasa'ilul Wushul · Pengarang: يوسف النبهاني

Baca halaman 72

  1. الباب الثاني في صفة خلقة رسول الله ﷺ وما يناسبها من أوصافه الشريفة
  2. الفصل الأول في جمال صورته ﷺ، وما شاكلها

وكان ﷺ أبيض مشربا بحمرة، ضخم الهامة، أغرّ أبلج، أهدب الأشفار.

ومعنى (الأغرّ) : الصّبيح.

و (الأبلج) : الحسن المشرق المضيء.

وكان رسول الله ﷺ أحسن عباد الله عنقا، لا ينسب إلى الطّول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشّمس والرّياح فكأنّه إبريق فضّة مشرّب ذهبا، يتلألأ في بياض الفضّة وفي حمرة الذّهب.

وكان ﷺ من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم.

وكان ﷺ عريض الصّدر لا يعدو لحم بعض بدنه بعضا؛ كالمراة في استوائها، وكالقمر في بياضه.

وكان له ﷺ ثلاث عكن يغطّي الإزار منها واحدة.

وعن أمّ هانىء رضي الله تعالى عنها قالت: ما رأيت بطن رسول الله ﷺ إلّا ذكرت القراطيس المثنيّة بعضها على بعض.

وعن محرّش الكعبيّ رضي الله تعالى عنه قال: اعتمر النّبيّ ﷺ من الجعرانة ليلا فنظرت إلى ظهره كأنّه سبيكة فضّة.

وفي «المواهب» : عن مقاتل بن حيّان: قال: أوحى الله تعالى إلى عيسى ﵇: «اسمع وأطع، يا ابن الطّاهرة البكر البتول، إنّي خلقتك من غير فحل فجعلتك اية للعالمين، فإيّاي فاعبد، وعليّ

Rujukan halaman ini: وسائل الوصول إلى شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ص 72 (SanadKitab #23694, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.