Lewati ke konten

Kitab: Wafa'ul Wafa' · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 222

  1. الباب الثالث في أخبار سكانها في سالف الزمان، ومقدمه ﷺ إليها،
  2. الفصل الثاني عشر فيما كان من أمره ﷺ بها في سني الهجرة إلى أن توفاه الله ﷿ مختصرا
  3. السنة الثالثة من الهجرة
  4. غزوة أحد
  5. الرسول يقتل أبي بن خلف

والأنوف والفروج ويبقرون البطون، وهم يظنون أنهم أصابوا النبي ﷺ وأشراف أصحابه، فقال أبو سفيان يفتخر بإلهه: «اعل هبل» فناداه عمر: الله أعلى وأجل، ورجع المشركون إلى أثقالهم.

الرسول يقتل أبي بن خلف

قال ابن إسحاق: كان أول من عرف رسول الله ﷺ بعد الهزيمة، وتحدث الناس بقتله، كعب بن مالك الأنصاري، قال: عرفت عينيه يزهران تحت المغفر، فناديت بأعلى صوتي: يا معشر المسلمين، أبشروا هذا رسول الله ﷺ فأشار إلي أن أنصت، فلما عرف المسلمون رسول الله ﷺ نهضوا به، ونهض معهم نحو الشعب معه أبو بكر وعمر وعلي وطلحة والزبير والحارث بن الصمة ورهط من المسلمين، فلما أسند رسول الله ﷺ في الشعب أدركه أبي بن خلف وهو يقول: أين محمد؟ لا نجوت إن نجا، فقال القوم:

يا رسول الله أيعطف عليه رجل منا؟ فقال: دعوه، فلما دنا تناول رسول الله ﷺ الحربة من الحارث بن الصمة، يقول بعض القوم: فلما أخذها رسول الله ﷺ استقبله فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها «١» عن فرسه مرارا، وكان أبي بن خلف يلقى رسول الله ﷺ بمكة فيقول: يا محمد إن عندي العود فرسا أعلفه كل يوم فرقا «٢» من ذرة أقتلك عليه، فيقول رسول الله ﷺ: أنا أقتلك إن شاء الله، فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير فاحتقن الدم، قال: قتلني والله محمد، فقالوا: ذهب والله فؤادك، والله إن يك بأس، قال: إنه قد كان، قال بمكة: أنا أقتلك، فوالله لو بصق علي لقتلني، فمات عدو الله بسرف وهم قافلون»

إلى مكة، وقد قال رسول الله ﷺ فيما قاله يومئذ: اشتد غضب الله على رجل قتله رسول الله ﷺ فسحقا لأصحاب السعير.

وفي الصحيح عن عائشة قالت: لما كان يوم أحد هزم المشركون هزيمة بينة، فصاح إبليس: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت مع أخراهم، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه فنادى: أي عباد الله، أبي أبي، فقالت: فو الله ما احتجزوا حتى قتلوه، فقال حذيفة: يغفر الله لكم.

ونقل الأقشهري أن أبا سفيان بن حرب قال يومئذ لبني عبد الدار: إنكم ضيعتم اللواء يوم بدر، فأصابنا ما رأيتم، فادفعوا اللواء إلينا نكفكم، وإنما أراد تحريضهم على القتال

Rujukan halaman ini: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 222 (SanadKitab #23695, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.