Lewati ke konten

Kitab: Wafa'ul Wafa' · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. الباب الرابع فيما يتعلق بأمور مسجدها الأعظم النبوي
  2. الفصل الأول في أخذه ﷺ لموضع مسجده الشريف، وكيفية بنائه

لبنة لبنة، وعمار يحمل لبنتين لبنتين، فمر على رسول الله ﷺ فقال: «تحمل لبنتين لبنتين وأنت ترحض «١» ، أما إنك ستقتلك الفئة الباغية، وأنت من أهل الجنة» فدخل عمرو على معاوية فقال: قتلنا هذا الرجل وقد قال فيه رسول الله ﷺ ما قال، فقال: اسكت، فوالله ما تزال تدحض في بولك، أنحن قتلناه؟ إنما قتله علي وأصحابه، جاؤوا به حتى ألقوه بيننا.

قلت: وهو يقتضي أن هذا القول لعمار كان في البناء الثاني للمسجد؛ لأن إسلام عمرو كان في الخامسة كما سبق.

وأسند ابن زبالة عن حسن بن محمد الثقفي قال: بينا رسول الله ﷺ يا بني في أساس مسجد المدينة ومعه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃، فمر به رجل فقال: يا رسول الله ما معك إلا هؤلاء الرهط؟ فقال رسول الله ﷺ: هؤلاء ولاة الأمر من بعدي.

وروى أبو يعلى برجال الصحيح إلا أن التابعي لم يسم عن عائشة ﵂ قالت: لما أسس رسول الله ﷺ مسجد المدينة جاء بحجر فوضعه، وجاء أبو بكر بحجر فوضعه، وجاء عمر بحجر فوضعه، وجاء عثمان بحجر فوضعه، قالت: فسئل رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: هذا أمر الخلافة من بعدي.

وتقدم في تأسيس مسجد قباء نحو ذلك من غير ذكر أمر الخلافة.

وقال الأقشهري في روضته: روى صاحب السيرة ولم يسمه أن جبريل ﵇ أتى النبي ﷺ وقال: يا محمد، إن الله يأمرك أن تبني له بيتا، وأن ترفع بنيانه بالرهص والحجارة- والرهص: الطين الذي يتخذ منه الجدار- فقال: كم أرفعه يا جبريل؟ قال:

سبعة أذرع، وقيل: خمسة أذرع، ولما ابتدأ في بنائه أمر بالحجارة وأخذ حجرا فوضعه بيده أولا، ثم أمر أبا بكر فجاء بحجر فوضعه إلى جنب حجر النبي ﷺ ثم عمر كذلك، ثم عثمان كذلك، ثم عليا، انتهى ما ذكره الأقشهري ومن خطه نقلته.

وروى البيهقي في الدلائل عن سفينة مولى رسول الله ﷺ قال: لما بنى النبي ﷺ المسجد وضع حجرا، ثم قال: ليضع أبو بكر حجره إلى جنب حجري، ثم ليضع عمر حجره إلى جنب حجر أبي بكر، ثم قال: ليضع عثمان حجره إلى جنب حجر عمر، فقال رسول الله ﷺ: «هؤلاء الخلفاء من بعدي» .

وأسند يحيى عن أسامة بن زيد عن أبيه قال: خرج رسول الله ﷺ ومعه حجر، فلقيه أسيد بن حضير فقال: يا رسول الله أعطنيه، فقال: اذهب فاحتمل غيره، فلست بأفقر إليه مني.

Rujukan halaman ini: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، ج 1، ص 256 (SanadKitab #23695, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.