Lewati ke konten

Kitab: Wafa'ul Wafa' · Pengarang: السمهودي

Baca Juz 4, halaman 50

  1. الباب السابع في أوديتها، وأحمائها، وبقاعها، وجبالها، وأعمالها، ومضافاتها،
  2. الفصل الثامن في بقاع المدينة، وأعراضها، وأعمالها
  3. حرف الجيم
  4. جمدان:

اسم عين بناحية صريّة، وبقرب فرش ملل ماء يعرف اليوم بالجفر، وأظنه المعنى بقول الهجري عقب ما سيأتي عنه في معلاوين: وبمعلى الحرومة ماء يقال له جفر الرغباء، كان لطلق بن أسعد، ثم صار لعبد الله بن حسن.

الجلسي:

بالفتح، أرض نجد، والجلسي من أرض القبلية: ما ارتفع منها، والغوري: ما انهبط.

جلية:

تصغير الجلي وهو الواضح وزيادة هاء التأنيث، موضع قرب وادي القرى.

جماوات:

جمع جماء، بالفتح وتشديد الميم والمد، وهن ثلاث تقدمن في الفصل الرابع، وجعلهن المجد واحدة، فقال: الجماء جبل بالمدينة على ثلاثة أميال من ناحية العقيق إلى الجرف، قال الزمخشري: الجماء جبيل بالمدينة، سميت بذلك لأن هناك جبلين هي أقصرهما، فكأنها جماء، وقال أبو الحسن المهلبي: هما جماوان، وهما هضبتان على يمين الطريق، ثم حكى المجد تعددها على نحو ما قدمناه، وسبق شاهد الجماء في قصر سعيد بن العاص.

جمدان:

بالضم ثم السكون وإهمال الدال، من منازل أسلم، بين قديد وعسفان، قاله عياض، وعن أبي بكر بن موسى أنه جبل بين ينبع والعيص على ليلة من المدينة، وقيل: واد بين ثنية عرال وأمج.

وقال الأسدي: وخلف أمج بميل وادي الأزرق، وفي الوادي عين، وبين العين والوادي جبل يقال له جمدان، على يمين الطرق، وفي الحديث «مرّ رسول الله ﷺ على جمدان، فقال: سيروا، هذا جمدان، سبق المفردون» وقال الأزهري: مرّ النبي ﷺ في طريق مكة على جبل يقال له بجدان، هكذا عنده بالباء الموحدة، وعند غيره جمدان تثنية جمد، وكأنه ﷺ لما رآه ذكر قول زيد بن عمرو العدوى أو ورقة بن نوفل:

سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له ... وقبلنا سبّح الجوديّ والجمد

فذكر أصحابه بتسبيح الجمد الذي هذا تلبيته في القديم، مع كونه جمادا، فإنه جبل لبني نصر بجهة نجد، ويذكر الجاهلية لذلك، وإن ذكر الله سبب السبق والتقدم، ويحتمل أنه لما كان الذكر مطلوبا في الصعود وهبوط الأودية قارن رؤية جمدان أحد الأمرين فذكرهم بذلك، أي هذا جمدان صعدتم ثنيته أو هبطتم واديه فاذكروا الله، أو هو سبب السبق، ويحتمل أيضا أنه ﷺ تذكر برؤيته تلبية موسى ﵇ عنده؛ لما في الصحيح أن النبي ﷺ مرّ بوادي الأزرق فقال: كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية له جؤار، وجمدان بوادي الأزرق؛ فاتضح ما أشكل على ياقوت حيث قال: لا أدري ما الجامع بين

Rujukan halaman ini: وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، ج 4، ص 50 (SanadKitab #23695, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.