٢٦٥١ - ظَبْيَان بنُ رَبِيعَةَ
ظَبْيَان بنُ رَبِيعَةَ الأسَدِيّ. أقام على إسلامه في الردة أيام تَنَبُّؤ طُلَيْحة الأسدي، وهو القائل لطليحة: «إنما أنت كاهن، تصيب وتخطئ، والنبي يصيب ولا يخطئ»، في كلام ذكره ابن إسحاق.
٢٦٥٢ - ظَبْيَانُ بنُ عُمَارَة
(د ع) ظَبْيَانُ بنُ عُمَارَة، ذكره البخاري في الصحابة، وهو ممن يروى عن علي بن أبي طالب، ﵁، روى عنه سُويد أبو قُطْبة، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ظَبْيان بن عُمارة، ذكره البخاري في الصحابة، فيما حكاه عنه بعض المتأخرين، والبخاري إنما ذكره أنه روى عن علي قوله.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٦٥٣ - ظَبْيَانَ بن كُدَادَة
(ب د ع) ظَبْيَانَ بن كُدَادَة، ويقال: كرادة (^١).
روى يونس بن خَبَّاب، عن عطاء الخراساني، عن ظبيان، أن النبي ﷺ قال له: «إن نعيم الدنيا يزول».
وقال أبو عمر: ظبيان بن كُداد الإيادي، وقيل: الثقفي، قدم على رسول اللَّه ﷺ في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب، وأقطعه رسول اللَّه ﷺ قطعة من بلاده، ومن قوله فيه:
وأشهدُ بالبيتِ العتيق وبالصَّفا … شهادةَ مَنْ إحسانُه مُتَقَبَّلُ
بأنك محمودٌ لدينا مباركٌ … وَفِيّ أمينٌ صادق القولِ مُرْسَلُ
أخرجه الثلاثة.
٢٦٥٤ - ظُهَيْرُ بنُ رَافِع
(ب د ع) ظُهَيْرُ بن رافع بن عدِيّ بن زيد (^٢) بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
شهد العقبة الثانية وبدرًا، قاله ابن إسحاق، وقال عروة - ورواه موسى بن عقبة عن ابن شهاب-: إنه شهد العقبة.