Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 121

  1. باب الهمزة
  2. باب الهمزة والصاد وما يثلثهما
  3. ١٩٢ - أصيل بن عبد الله الهذلي

فَلأيِّ أمرٍ يا بني عققتني … وتركتني شيخًا كبيرا مقتدا (^١)

أما النهار فدمع عيني ساكب … وأبيتُ ليلي كالسليم (^٢) ممهّدا

فلعل ربا قد هداك لدينه … فاشكر أياديه عسى أن تُرْشَدا

واكتب إليّ بما أصبت من الهدى … وبدينه لا تتركني مُوْحدا

واعلم بأنك إن قطعت قرابتي … وعققتني لم ألْفَ إلاّ للعدى

فلما قرأ كتاب أبيه أتى النبي ﷺ فأخبره واستأذنه في جوابه، فأذن له، فكتب إليه.

إن الّذي سمك السماء بقدرة … حتى علا في ملكه فتوحدا

بعث الذي لا مثله فيما مضى … يدعو لرحمته النبي محمدا

ضخم الدسيعة (^٣) كالغزالة وجهه … قرنًا تأزر بالمكارم وارتدى

فدعا العباد لدينه فتتابعوا … طَوْعًا وكرهًا مقبلين على الهدى

وتخوفوا النار التي من أجلها … كان الشقيُّ الخاسرَ المتلددا

واعلم بأنك ميت ومحاسبٌ … فإلى متى هذي الضلالة والردى

فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي ﷺ فأسلم.

أخرجه أبو موسى.

١٩٢ - أصَيْل بن عَبْد اللَّه الهُذَلي

(ب س) أصَيْل بن عَبْد اللَّه الهُذَليّ، وقيل: الغفاري.

روى ابن شهاب الزهري قال: «قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب على أزواج النبي ﷺ فدخل على عائشة، ﵂، فقالت له: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها قد أخصب جنابها وابيضت بطحاؤها. قالت: أقم حتى يأتيك رسول اللَّه ﷺ، فلم يلبث أن دخلَ عليه النبي ﷺ فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها واللَّه قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها وأمشر سلمها، فقال: حسبك يا أصيل، لا تحزنا» رواه محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج، هو ابن سدرة السلمي قال: قدم أصيل الهذلي على رسول اللَّه ﷺ من مكة، نحوه.

ورواه الحسن عن أبان بن سعيد بن العاص، أنه قدم على النبي ﷺ فقال له: «يا أبان، كيف تركت أهل مكة؟ قال: تركتهم وقد جيدوا. وذكر نحوه.

قوله: أعذق إذخرها: أي صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر: نبت معروف بالحجاز.

وأسلب ثُمامُها أي: أخوص وصار له خوص، والثمام: نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 1، ص 121 (SanadKitab #23700, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.