Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 129

  1. باب الهمزة
  2. باب الهمزة والقاف وما يثلثهما
  3. ٢٠٨ - الأقرع بن حابس

والعود: الجمل المسن. فقال له رسول اللَّه ﷺ: قم فأجبه فقال: أسمعني ما قلت، فأسمعه، فقال حسان:

نصرنا رسول اللَّه والدين عنوة (^١) … على رغم عات من معد وحاضرِ

بضرب كإيزاغ (^٢) المخاض مُشَاشَه … وعلى كأفواه اللقاح الصوادرِ

وَسَلْ أحُدًا يوم استقلت شِعَابه … بضرب لنا مثل الليوث الخوادرِ

ألسنا نخوض الموت في حومة الوغى … إذا طاب وِرْدُ الموت بين العساكرِ

ونضرب هَامَ الدَّارعين وننتمي … إلى حَسَب من جِذْم غَسَّان قاهِرِ

فأحياؤنا من خير من وَطِئَ الحصى … وأمواتنا من خير أهل المقابرِ

فلولا حياء اللَّه قلنا تكرُّمًا … على الناس بالخَيْفَيْنِ (^٣): هل من منافرِ

فقام الأقرع بن حابس فقال: إني، واللَّه يا محمد، لقد جئت لأمر ما جاء له هؤلاء، قد قلت شعرًا فاسمعه، قال: هات، فقال:

أتيناك كيما يعرف الناس فضلنا … إذا خالفونا عند ذِكْرِ المكارمِ

وأنا رءوس الناس من كل معشرٍ … وأن ليس في أرض الحجاز كدارمِ

فقال رسول اللَّه ﷺ: قم يا حسان فأجبه، فقال:

بني دارم لا تفخروا إن فخْركم … يعود وَبالًا عند ذِكْرِ المكارمِ

هبِلْتُمْ علينا؟ تَفْخرون وأنتم … لنا خَوَلٌ من بين ظِئْرٍ وخادمِ (^٤)

فقال رسول اللَّه ﷺ: «لقد كنت غنيًا يا أخا بني دارم أن يذكر منك ما كنت ترى أن الناس قد نسوه»، فكان قول رسول اللَّه ﷺ أشد عليهم من قول حسان.

ثم رجع حسان إلى قوله:

وأفضل ما نِلْتُم من المجد والعلى … رِدَافتُنا من بعد ذكر المكارمِ (^٥)

فإن كنتمُ جئتُم لحقن دمائكم … وأموالكم أن تُقْسَمُوا في المقاسمِ

فلا تجعلوا للَّه نِدَّا وأسلموا … ولا تفخروا عند النبي بدارمِ

وإلاّ وربَّ البيت مالت أكفّنا … على رءوسكم بالمرهفات الصّورم

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 1، ص 129 (SanadKitab #23700, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.