قاله ابن منده، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين في الصحابة، واحتج بحديث الزهري أن سعدًا عهد [إليه أخوه (^١)] بابن وليدة زمعة أنه ابنه.
قال: وعتبة هو الذي شج وجه رسول اللَّه ﷺ، وكسر رَبَاعِيَته يوم أُحد، وما علمت له إسلامه، ولم يذكره أحد من المتقدمين في الصحابة، قيل: إنه مات كافرًا.
وروى عن معمر، عن عثمان الجَزَري (^٢)، عن مقسم: أن عتبة كسر رباعية رسول اللَّه ﷺ فدعا عليه، فقال: «اللَّهمّ لا يحول عليه الحول حتى يموت كافرًا»، فما حال عليه الحول حتى مات كافرًا.
هذا كلامه، وقد قال الزبير بن بكار: عتبة بن [أبي] (^٣) وقاص كان أصاب دمًا في قريش، فانتقل إلى المدينة قبل الهجرة، فاتخذ بها منزلًا ومالًا ومات في الإسلام، وأوصى إلى سعد بن أبي وقاص، وأُمه هند بنت وهب بن الحارث بن (^٤) زهرة.
٣٥٥٧ - عُتْبَةُ
(س)
عُتْبَةُ، آخر.
أورده ابن شاهين، وفرق بينه وبين غيره. ومن حديثه أن رجلًا سأل النبي ﷺ: كيف أول شأنك؟ قال: «كانت خاضنتى من بنى سعد بن بكر». وذكر الحديث (^٥).
أخرجه أبو موسى مختصرًا.
٣٥٥٨ - عِتْرِيس بن عُرْقُوب
(د ع) عِتْرِيس بن عُرْقُوب.
ذكر فيمن أدرك النبي ﷺ.
روى عنه طارق بن شهاب، وهو من أصحاب ابن مسعود، ولا تصح له صحبة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.