أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن أَبي عاصم قال: حدثنا أَبو موسى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شَعْبَة، عن زِيَاد بن عِلَاقة، عن عَرْفَجَة بن شريك قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: «إنها ستكون هنات وهَنَاتٌ، فمَنْ أَرَادَ أَن يُفَرِّقَ أُمَّةَ محمد وهم جميع، فاضربوه بسيف كائنًا مَنْ كَانَ» (^١).
قال أَبو عمر: وقال أحمد بن زهير: «عرفجة الأَشجعي (^٢) غير عرفجة بن شريح الكندي» قال: وليس هو عندي كما قال أَحمد. وروى له أَبو عمر هذين الحديثين، قال: وفي اسم أَبي عرفجة اختلاف كثير.
أَخرجه الثلاثة.
٣٦٣٢ - عَرْفَجَةُ بن هَرْثُمَة
(ب) عَرْفَجَةُ بن هَرْثُمَة بن عَبْد العُزَّى بن زهيَرْ بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو - أَخي بَارِق، واسم بَارِق: سعْدُ بن عَدِيّ بن حارثة بن عمرو (^٣) مزيقياء.
وهو الذي جَنَّد المَوْصِل، ووالِيهَا، وله فيها أَخبار. وهو الذي أَمد به عمرُ بن الخطاب عتبة بن غزوان لما ولاه أَرض البصرى وكتب إِليه: «إني قد أمددتك بعرفجة بن هرثمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدُوِّ، فإِذا قدم عليك فاستشره» وقد ذكره هشام بن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأَخي بارق، وقال:
عداده في بارق.
وذكر الطبري أَنه الذي أَمد به عُمَر بن الخطاب عُتْبَة بن غَزَوان.
وذكره أَبو عمر: عرفجة بن خزَيْمة، فصحف فيه، وقد ذكرناه ليعرف وهمه فيه.