وكان ممن سيره عثمان، ﵁، إِلى الشام من أَهل الكوفة، وكان مُرابِطًا ببرازالرّوز (^١)، ومعه عدة أَفراس منها فَرَسٌ أَخذه بعشرة آلاف (^٢) درهم وقال شَبِيبُ بن غرقدة: رأَيت في دار عروة بن الجَعْد سبعين فرسًا مربوطة للجهاد في سبيل اللَّه ﷿ (^٣).
أَخبرنا عبد اللَّه بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن خِرِّيت (^٤) الأَزدي، حدثنا نعيم بن أَبي هند، عن عروة بن الجعد البارقي قال:
رأى رسولُ اللَّه ﷺ يمسح خَدَّ فَرَسِهِ، فقيل له في ذلك، فقال: إن جِبريل عاتبني في الفرس (^٥) أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. وقولهما: «بارقي، وقيل: أَزدي» واحد، فإِن بارقًا من الأَزد، وهو بارق بن عَدِي بن حارثَةَ بن امرئِ القيس بن ثَعْلَبة بن مازِن بن الأَزْد، وإِنما قيل له: «بارق»، لأَنه نزل عند جبل اسمه «بارق» فنسب إِليه، وقيل غير ذلك.
٣٦٤١ - عُرْوَة السَّعْدِي
(س)
عُرْوَة السَّعْدِي.
أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي، روى عنه ابنه محمد أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: أن من أشراط الساعة أن يُعَمَّرَ الخَرَابُ، ويُخَرَّبَ العمْرَان، وأَن يكون الغَزْوُ فَيْئًا، وأَن يَتَمَرَّسَ (^٦) الرجل بِأَمَانَتهِ كما يَتَمَرَّسُ البعير بالشّجر».
أخرجه أبو موسى (^٧).