Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 524

  1. باب العين
  2. باب العين والراء
  3. ٣٦٤١ - عروة السعدي

وكان ممن سيره عثمان، ﵁، إِلى الشام من أَهل الكوفة، وكان مُرابِطًا ببرازالرّوز (^١)، ومعه عدة أَفراس منها فَرَسٌ أَخذه بعشرة آلاف (^٢) درهم وقال شَبِيبُ بن غرقدة: رأَيت في دار عروة بن الجَعْد سبعين فرسًا مربوطة للجهاد في سبيل اللَّه ﷿ (^٣).

أَخبرنا عبد اللَّه بن أَحمد الخطيب بإِسناده إِلى أَبي داود الطيالسي قال: حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن خِرِّيت (^٤) الأَزدي، حدثنا نعيم بن أَبي هند، عن عروة بن الجعد البارقي قال:

رأى رسولُ اللَّه ﷺ يمسح خَدَّ فَرَسِهِ، فقيل له في ذلك، فقال: إن جِبريل عاتبني في الفرس (^٥) أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. وقولهما: «بارقي، وقيل: أَزدي» واحد، فإِن بارقًا من الأَزد، وهو بارق بن عَدِي بن حارثَةَ بن امرئِ القيس بن ثَعْلَبة بن مازِن بن الأَزْد، وإِنما قيل له: «بارق»، لأَنه نزل عند جبل اسمه «بارق» فنسب إِليه، وقيل غير ذلك.

٣٦٤١ - عُرْوَة السَّعْدِي

(س)

عُرْوَة السَّعْدِي.

أَورده أَبو بكر الإِسماعيلي، روى عنه ابنه محمد أنه قال: قال رسول اللَّه ﷺ: أن من أشراط الساعة أن يُعَمَّرَ الخَرَابُ، ويُخَرَّبَ العمْرَان، وأَن يكون الغَزْوُ فَيْئًا، وأَن يَتَمَرَّسَ (^٦) الرجل بِأَمَانَتهِ كما يَتَمَرَّسُ البعير بالشّجر».

أخرجه أبو موسى (^٧).

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 524 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.