الخطايا كما يهدم السّيل البنيان. قيل: يا رسول اللَّه، كيف هي للأَحياءِ؟ قال: هي للأحياء أَهدم وأهدم (^١)».
ولعروة ولد يقال له: أَبو المليح، أَسلم بعد قتل أَبيه مع قارِب بن الأَسْود.
أَخرجه (^٢) الثلاثة.
٣٦٥٣ - عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغفاري
(س) عُرْوَة بنُ مَسْعُود الغفاري.
أَورده ابن شاهين. روى عنه الشعبي أَنه سمع رسول اللَّه ﷺ في شهر رمضان حديثًا له سياق.
أَخرجه أَبو موسى وقال: لا أَعلم أَحدًا سماه عروة، إِنما يقال له: «ابن مسعود» غير مُسَمَّى، وقد سماه بعضهم «عبد اللَّه» (^٣)، وقد ذكرناه فيما تقدم، فإن كان هذا قد حفظ، فهو غريب جدًا.
٣٦٥٤ - عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس
(ب د ع) عُرْوَةُ بنُ مُضَرِّس بنُ أوْس بن حَارِثَة بن لامِ بن عَمْرو بن طَرِيف بن عمرو ابن ثُمامَة بن مَالِكِ بن جدعاءَ بن ذُهْل بن رُومان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سَعْدَ بن فُطْرة (^٤) ابن طيِّئ.
كان سيدًا في قومه، وكان يُناوئُ (^٥) عَدِيَّ بن حاتم في الرئاسة، وكان أبوه عظيم الرئاسة أَيضًا: وعروة هو الذي بعث معه خالد بنُ الوليد عيَيْنة بن حِصْن الفزاري، لما أسره في الرّدّة إِلى أَبي بكر الصديق، ﵁.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد (^٦) وغيرهما بإسنادهم إلى أبى عيسى محمد