من وجوه ثقيف، أَحد المؤلفة قلوبهم وهو من حُلفاء بني (^١) زهرة، أَعطاه رسول اللَّه ﷺ من غنائم حُنَين مائة من الإِبل.
وقال أَبو أَحمد العسكري: العلاء بن جارية، وبعضهم يقول: خارجة.
أَخرجه الثلاثة.
٣٧٣٩ - العَلَاءُ بنُ الحَضْرمي
(ب د ع) العَلَاءُ بنُ الحَضْرمي - واسم الحضرمي عبد اللَّه - بن عباد (^٢) بن أَكبر بن ربيعة ابن مالك بن أَكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أَبيّ بن الصَّدِف - وقيل: عبد اللَّه بن عمار - وقيل: عبد اللَّه بن ضمار - وقيل: عبد اللَّه بن عبيدة بن ضمار بن مالك.
وقال الدارقطني: زعم الأملوكي أنه عبد اللَّه بن عباد، فصحف.
ولا يختلفون أَنه من حضرموت، حليف حرب بن أُمية، ولاه النبي ﷺ البحرين.
وتوفي النبي ﷺ وهو عليها، فأَقره أَبو بكر خلافته كلها، ثم أَقره عمر، وتوفي في خلافة عمر سنة أَربع عشرة، وقيل: توفي سنة إِحدى وعشرين واليًا على البحرين، واستعمل عمر بعده أَبا هريرة.
وهذا العلاء هو أَخو عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافرًا (^٣)، وأَخوهما عمرو بن الحضرمي أَوّل قتيل من المشركين قتله مسلم. وكان ماله أَول مال خمس في الإِسلام قُتِل يوم نَخْلة (^٤).
وَأُخْتُهم (^٥) الصعبة بنت الحضرمي، وتزوّجها أَبو سفيان وطلقها، فخلف عليها عبيد اللَّه ابن عثمان التيمي، فولدت له طلحة بن عبيد اللَّه التيمي. قال هذا جميعه ابن الكلبي.
يقال: إِن العلاء كان مجاب الدعوة، وإِنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما قاتل أَهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أَثر كبير، وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ (^٦)، وذلك