علقمة بن الحويرث الغفاري - وكانت له صحبة - قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «زنا العينين النظر أَخرجه الثلاثة (^١).
٣٧٦٧ - عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ
(ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ رِمْثَةَ البَلَوي.
كان ممن بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس التجيبي، عن زهير ابن قيس البَلَوي، عن علقمة بن رِمْثَة البلوي أَنه قال: بعث رسول اللَّه ﷺ عمرو بن العاص إِلى البحرين، ثم خرج رسول اللَّه ﷺ في سرية، وخرجنا معه، فَنَعَس رسول اللَّه ﷺ ثم استيقظ، فقال: رحم اللَّه عمرًا! قال: فتذاكرنا كلّ إِنسان اسمه عمرو، ثمّ نَعَس ثانية فقال مثلها، ثمّ ثالثة، فقلنا: من عمْرو يا رسول اللَّه؟ قال: عمرو بن العاص، إِن لعمرو عند اللَّه خيرًا كثيرًا - قال زهير: فلمّا كانت الفتنة قلت: أَتَّبع هذا الذي قال فيه رسول اللَّه ﷺ ما قال، فلم أُفارقه.
أَخرجه الثلاثة.
٣٧٦٨ - عَلْقَمَةُ بنُ سُفْيان
(ب د ع) عَلْقَمَةُ بنُ سُفْيان بن عَبدِ اللَّه بن رَبيعة الثقفي. سكن البصرة، روى عنه ابنه سفيان وغيره.
أَنبأَنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن إِسماعيل بن إِبراهيم الأَنصاري قال: حدّثني عبد الكريم قال: حدَّثني علقمة بن سفيان قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من ثقيف، فضرب لنا قُبَّتين عند دار المغيرة، فكان بلال يأْتينا بفِطْرنا في رمضان ونحن مسفرون جدًا.
رواه إِبراهيم بن سعد، عن ابن إِسحاق، عن عيسى بن عبد اللَّه، عن «عطية بن سفيان ابن عبد اللَّه الثقفي».