عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أنبأنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حَيدرة الأَطرابلسي، حدّثنا إِبراهيم بن أَبي سفيان القيسراني، حدّثنا محمد بن يوسف الفِرْيَابِي (^١)، حدّثنا الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حِرَاش، عن حذيفة بن اليمان قال:
قال رسول اللَّه ﷺ: اقتدوا بالذين من بعدي: أَبي بكر وعُمَر، واهتدوا بهدي عَمّار، وتمسكوا بعهد ابن أُمّ عبد (^٢).
أَنبأَنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: حدثني أَبي، حدّثنا يزيد بن هارون، حدّثنا العوّام - يعني بن حوشب - عن سلمة بن كُهَيل، عن علقمة، عن خالد بن الوليد قال: كان بيني وبين عمار كلام، فأَغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكوني إِلى النبي ﷺ، فجاءَ خالد وهو يشكوه إِلى النبي ﷺ، قال: فجعل يُغْلِظ له، ولا يزيده إِلا غلظة، والنبي ﷺ ساكت لا يتكلم، فبكى عمار وقال: يا رسول اللَّه، أَلا تراه! فرفع رسولُ اللَّه ﷺ رأْسه وقال: من عادى عمارًا عاداه اللَّه، ومن أَبغْضَ عمارًا أَبغضه اللَّه. قال خالد: فخرجت فما كان شيءٌ أَحبّ إِليّ من رضا عمار، فلقيته فرضي (^٣).
وأَنبأَنا عبد اللَّه بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا وكيع حدثنا سفيان، عن أَبي إِسحاق عن هانئ بن هانئ، عن علي قال: جاءَ (^٤) عمار يستأَذن على النبي ﷺ، فقال: «ائذنوا له، مرحبًا بالطيِّب المطيب (^٥)».
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال: حدثنا القاسم ابن دينار الكوفي، حدثنا عُبَيد اللَّه بن موسى، عن عبد العزيز بن سِيَاه، عن حبيب بن