Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 641

  1. باب العين
  2. باب العين والميم
  3. ٣٨٢٢ - عمر الجمعي

له: عبيد بن عُوَيم (^١)، فوقع على وليدته زنًا، فحملت فولدت غلامًا يقال له: حمام، وذلك في الجاهلية، وأَن عمر أَتى النبي ﷺ فأَسلم، وكلمه في ابنه، فقال له النبي ﷺ: تسلم ابنك ما استطعت. فأَخذ ابنه، وأتى به النبي ﷺ، وأَعطى مولاه غلامًا فقال النبي ﷺ:

«أيُّما رجل وجد ابنه فإِن فكاكه رقبة يفكه بها».

«أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى».

٣٨٢٢ - عُمَر الجُمَعِيُّ

(د ع) عُمَر الجُمَعِيُّ.

أَورده كذا ابن منده وأَبو نُعَيم وقالا: هو وَهْم، وصوابه: عَمْرو بن الحَمِق.

روى بقية بن الوليد، عن بَحير (^٢) بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عمر الجُمَعيّ أَن النبي ﷺ قال «إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا استعمله. قال: وكيف يستعمله؟ قال: يوفِّقه لعمل صالح قبل موته.

أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وقد استدركه أَبو علي الغساني على أَبي عُمَر، فقال: عمر الجمعي.

ورواه عن مالك بن سليمان الأَلهاني، عن بقية، عن ابن ثوبان، يردُّه إِلى مكحول، يرُدّه إِلى جُبَير بن نفير، يرده إِلى عمر الجُمَعى: أَن النبي ﷺ قال: «إذا أراد اللَّه بعبد خيرًا استعمله (^٣) قبل موته» … الحديث.

وقد أَورده ابن أَبي عاصم هكذا أَيضًا.

وكذلك هو في مسند أَحمد بن حنبل أَخبرنا به أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا حيوة بن شريح ويزيد ابن عبد ربه قالا: حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثني بَحير (^٤) بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جُبَير بن نفير: أَن عمر الجُمَعيّ حدثه: أن رسول اللَّه ﷺ قال: إِذا أَراد اللَّه بعبد خيرًا استعمله قبل موته. فسأَله رجل من القوم: ما استعماله (^٥)؟ قال: يهديه اللَّه إِلى العمل الصالح قبل موته، ثم يقبضه على ذلك (^٦)».

والوهم فيه من بقيّة.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 641 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.