Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 651

  1. باب العين
  2. باب العين والميم
  3. ٣٨٢٤ - عمر بن الخطاب
  4. شهوده ﵁ بدرا وغيرها من المشاهد

شهوده ﵁ بدرًا وغيرها من المشاهد

شهد عمر بن الخطاب مع رسول اللَّه ﷺ بدرًا، وأُحدًا، والخندق وبيعة الرضوان، وخيبر، والفتح، وحُنَينًا، وغيرها من المشاهد، وكان أَشد الناس على الكفار. وأَراد رسول اللَّه ﷺ أَن يرسله إِلى أَهل مكة يوم الحديبية، فقال: «يا رسول اللَّه، قد علمت قريش شدة عداوتي لها، وإِن ظفروا بي قتلوني». فتركه، وأَرسل عثمان.

أَنبأَنا أَبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق - في مَسِير رسول اللَّه ﷺ إِلى بدر - قال: وسلك رسول اللَّه ﷺ ذات اليمين على واد يقال: «ذَفِران (^١)»، فخرج رسول اللَّه ﷺ حتى إِذا كان ببعضه نزل. وأَتاه الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيرهم، فاستشار رسول اللَّه ﷺ الناس، فقال أَبو بكر فأَحسن، ثم قام عمر فقال فأَحسن.

وذكر تمام الخبر.

وهو الذي أَشار بقتل أَسارى المشركين ببدر، والقصة مشهورة.

وقال ابن إِسحاق وغيره من أَهل السير: ممن شهد بدرًا من بني عدي بن كعب: عُمَر ابن الخطاب بن نفيل، لم يختلفوا فيه (^٢).

وشهد أَيضًا أُحدًا، وثبت مع رسول اللَّه ﷺ.

أنبأنا عبيد اللَّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق قال: حدّثني الزهري وعاصم بن عُمَر بن قتادة قالا: لما أَراد أَبو سفيان الانصراف أَشرف على الجبل، ثم نادى بأَعلى صوته: إِن الحرب سجال يوم بيوم بدر، اعْل هُبَل - أَي: أَظهر دينك - فقال رسول اللَّه ﷺ لعمر بن الخطاب: قم فأَجبه. فقال: اللَّه أَعلى وأجّل، لا سواءَ قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار، فلما أَجاب عمر أَبا سفيان قال أَبو سفيان. هلم إِليّ يا عُمَر. فقال رسول اللَّه ﷺ: ائته، فانظر ما يقول. فجاءَه، فقال له أَبو سفيان: أَنشدك باللَّه يا عمر، أَقتلنا محمدًا؟ قال: لا، وإِنه ليسمع كلامك الآن. فقال أَبو سفيان: أَنت أَصدق عندي من ابن قمئة وأَبر - لقول ابن قمئة لهم: قد قتلت محمدا (^٣).

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 651 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.