قال: وأَنبأَنا أَبو عيسى، حدثنا سلمة بن شَبيب، حدّثنا المُقْرِئ، عن حيوة بن شُرَيح، عن بكر بن عمْرو، عن مِشْرَح (^١) بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول اللَّه ﷺ:
لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب (^٢).
قال: وأَنبأَنا أَبو عيسى، حدَّثنا علي بن حُجْر، حدثنا إِسماعيل بن جعفر، عن حُمَيد، عن أنس: أن النبي ﷺ قال: دخلت الجنة، فإِذا أَنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أَنى أَنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب (^٣).
قال: وأنبأنا أبو عيسى، حدّثنا الحسين بن حُرَيث، أَنبأَنا عليّ بن الحسين بن واقد، حدّثني أَبي، حدّثنا عبد اللَّه بن بُريدة قال: سمعت بُريدة يقول: خرج رسول اللَّه ﷺ، في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءَت جارية سوداءُ فقالت: يا رسول اللَّه، إِني كنت نذرت إِن ردِك اللَّه سالمًا أَن أَضرب بين يديك بالدُّفِّ [وأَتغنى] (^٤). قال: إِن كنت نذرت فاضربي، وإِلاَّ فلا. فجعلت تضرب، فدخل أَبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخل عمر فأَلقت الدفَّ تحت استها، وقعدت عليه، فقال رسول اللَّه ﷺ: أن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إِني كنت جالسًا وهي تضرب، فدخل أَبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، ثم دخلتَ أَنتَ يا عمر فأَلقت الدف (^٥).
قال: وحدثّنا أَبو عيسى: حدّثنا قتيبة، حدّثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعد بن إبراهيم