Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 3, halaman 694

  1. باب العين
  2. باب العين والميم
  3. ٣٨٦٣ - عمرو بن إياس

وقيل: إِن عمرًا كان غلامًا فلما أَعطاهم النبي ﷺ قال: ما بقي منكم أحد؟ -وكان عمرو بن الأَهتم في ركابهم - فقال قيس بن عاصم وكلاهما مِنْقريان، بينهما مشاحنة: لم يبق منا أَحد إِلا غلام حَدَث في ركابنا وأَزرى به! فأَعطاه رسول اللَّه ﷺ مثل ما أَعطاهم، فبلغ عمرًا قولُ قيس فقال (^١):

ظَلِلتَ مفترشَ الهَلْبَاءِ (^٢) تَشْتُمني … عند النبي فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِ

إِن تُبْغِضُونا فَإِنَّ الرُّومَ أَصْلُكُم … والرومُ لا تملكُ البغضاءَ للعربِ

فإِنْ سُؤدُدَنَا عَودٌ وسؤددكم … مُؤَخَّر عند أَصل العَجْبِ والذَّنَبِ

وكان عمرو ممن اتبع سَجاح لما ادعت النبوّة، ثمّ إِنه أَسلم وحسن إِسلامه، وكان خطيبًا أَديبًا، يدعى «المُكَحَّل (^٣)» لجماله، وكان شاعرا بليغا محسنا يقول: إن شعره كان حلال مُنَشَّرة (^٣).

وكان شريفًا في قومه، وهو القائل:

ذَرِيني فإِن البُخْل يا أُم هَيْثمٍ (^٤) … لِصَالِح أَخلاق الرِّجَال سَرُوقُ

لعَمْرُك ما ضاقَتْ بِلادٌ بأَهلهَا … وَلكنَّ أَخْلَاقَ الرِّجَالِ تَضِيقُ

ومن ولده خالد بن صفوان بن عبد اللَّه بن عمرو بن الأَهتم.

أَخرجه الثلاثة.

٣٨٦٣ - عَمْرو بن إِياس

(ب ع) عَمْرو بن إِياس الأَنصاري، من بني سالم بن عوف، قتل يوم أُحد شهيدًا، ولم يذكره ابن إِسحاق.

قاله أبو عمر، وهو أخرجه (^٥).

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 3، ص 694 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1781)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.