٣٨٨٩ - عَمْرو بن الحارث بن زُهير القُرَشي
(ب س) عَمْرو بن الحارث بن زُهير بن [أبي] شداد بن ربيعة بن هِلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحَارِث بن فِهْر القُرَشي الفِهْري.
كان قديم الإِسلام بمكة، وقيل: اسمه عامر، يكنى أَبا نافع، هاجر إِلى الحبشة، قاله ابن إِسحاق والواقدي، ولم يذكره ابن عقبة ولا أَبو معشر فيمن هاجر إِلى الحبشة، وذكره موسى ابن عقبة في البدريين، وقد ذكره ابن إِسحاق في البدريين أَيضًا إِلا أَنه خالف في بعض نسبه، فقال: ابن أَبي شداد بن ربيعة بن أهيب بن ضَبَّة (^١).
أَخرجه أَبو عمر وأَبو موسى.
٣٨٩٠ - عَمْرو بنُ الحارِث المصْطَلقي
(ب) عَمْرو بنُ الحارِث بن أَبي ضِرَار بن عائد بن مالك بن خزيمة - وهو المصطلق - بن سعد ابن كعب بن عَمْرو الخُزَاعي المصْطَلقي، أَخو جويرية بنت الحارث بن أَبي ضرار، زوج النبي ﷺ. (^٢) روى عنه أَبو وائل، وأَبو إِسحاق السَّبِيعي.
روى أَبو حذيفة، عن زهير، عن أَبي إِسحاق السبيعي، عن عمرو بن الحارث صهر رسول اللَّه ﷺ أَخى امرأَته قال: تاللَّه ما ترك رسول اللَّه ﷺ عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا أَمة ولا عبدًا، ولا شيئًا إِلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضا تركها صدقة.
أخرجه هكذا أَبو عمر، ونسبه كما سقناه أَولًا. وأَما أَبو موسى فإِنه قال: «عمرو بن الحارث بن أَبي ضرار»، حسب لم يتجاوز في نسبه هذا. (^٣) قلت: وإِنما أَخرجه أَبو موسى ظنًا منه أَنه غير عمرو بن الحارث بن المُصْطَلِق الذي أَخرجه ابن منده، ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إِن شاءَ اللَّه تعالى،
وأخرجه له أَبو موسى أَن النبي ﷺ قال: «من أَراد أَن يقرأَ القرآن غضًّا كما أُنزل، فليقرأْه على قراءَة ابن أُم عبد» وقال:
فرّق العسكري - هو علي - بين هذا وبين عمرو بن الحارث بن المصطلق، وجمع أَبو عبد اللَّه بن