سبع، فشهد عمرو مع النبي ﷺ الفتح، وحنينًا، والطائف، وتبوك. واستعمله النبي ﷺ على ثِمَار خيبر، ولما أَسلم هو وأَخوه خالد قال أَخوهما أَبان بن سعيد بن العاص - وكان أَبوهما سعيد هلك بالظُّرَيبة، مَال له بالطائف (^١):
أَلَا لَيْتَ مَيتًا بالظُّرَيْبَةِ شاهدُ … لِمَا يَفْتري في الدِّين عَمْرُو وخَالِدُ
أَطَاعَا بنا أَمر النِّساء وَأَصْبَحَا … يُعِينان مِنْ أَعْدَائِنَا من يُكَابِدُ
وبقي بعد النبي ﷺ، فسار إِلى الشام مع الجيوش التي سيرها أَبو بكر الصديق، فقتل يوم أَجنادين شهيدًا في خلافة أَبي بكر، قاله أَكثر أَهل السير.
وقال ابن إِسحاق: قتل عمرو يوم اليرموك، ولم يُتابع ابنُ إِسحاق على ذلك، فقيل: إِنه استشهد بمرج الصُّفَر، وكانت أَجنادين ومرج الصَّفَّر في جمادى الأُولى من سنة ثلاث عشرة.
ولم يعقب.
أَخرجه الثلاثة (^٢).
٣٩٣٧ - عَمْرو أَبو سعيد الأَنصاري
(د ع) عَمْرو أَبو سعيد الأَنصاري.
وكان ممن شهد بدرًا. روى عنه ابنه سعيد.
روى وكيع، عن سعيد بن سعيد التغلبي، عن سعيد بن عمرو، عن أَبيه - وكان بدريًا - أَن النبي ﷺ قال: من صلى عليّ مخلصًا من قلبه مرّة صلى اللَّه عليه عشرا.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٣٩٣٨ - عَمْرُو بن سَعِيد الهذلي
(ع) عَمْرُو بن سَعِيد الهذلي، أَبو سعيد.
روى حاتم بن إِسماعيل، عن عبد اللَّه بن يزيد الهذلي، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي، عن أَبيه - وكان شيخًا كبيرًا قد أَدرك الجاهلية الأُولى والإِسلام - قال: حضرت مع رجل من قومي بسُوَاع، وقد سقنا إِليه الذبائح.
أَخرجه أَبو نعيم.