٤٠٧٤ - عُمَير بن سَلَمة الضَّمْري
(ب د ع) عُمَير بن سَلَمة الضَّمْري. له صحبة، معدود في أَهل الحجاز، مختلف في صحبته.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد العزيز بن محمد بن أَبي حازم، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عُمَير بن سلمة قال: بينما نحن نسير مع رسول اللَّه ﷺ ببعض مياه الروحاء - وقال ابن أَبي حازم: ببعض نواحي الروحاء - إِذا حمارُ وحشٍ معقورٍ، فذكر لرسول اللَّه ﷺ فقال:
دعوه، فيوشك أَن صاحبه يأَتيه. فأَتى صاحبه الذي عقره، وهو رجل من بَهْز، فقال: يا رسول اللَّه، شأنكم بهذا الحمار! فأَمر رسول اللَّه ﷺ أَبا بكر فقسمه بين الرفاق. قال: ثم مضى، فلما كان بالأثاية مرّ بظبي حاقف (^١) في ظل شجرة فيه سهم، فأَمر النبي ﷺ أَن لا يَهِيجَه إِنسان، فنفذ الناس وتركوه.
كذا ساق ابن أَبي عاصم هذا الحديث، ورواه حماد بن زيد، وهُشَيم، والليث (^٢)، عن يحيى عن محمد بن إِبراهيم، مثله وخالفهم مالك (^٣) بن أَنس، وأَبو أويس، وعبد الوهاب وحماد بن سلمة فقالوا: عن يحيى، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، عن البهزي.
قال أَبو عمر: والصحيح أَنه لعمير بن سلمة، عن النبي ﷺ: والبهزي كان صائد الحمار، ولم يختلفوا في صحبة عمير.
أَخرجه الثلاثة.
٤٠٧٥ - عُمَير أَبو سَيَّارة
(س) عُمَير، أَبو سَيَّارة المُتَعي.
كذا سماه سعيد، وأَورده في الكنى. وكان مولى لبني بحالة، مختلف فيه.
أَخرجه أَبو موسى (^٤) مختصرًا
٤٠٧٦ - عُمَير بن شبرمة
(س) عمير بن شبرمة.