Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 4, halaman 17

  1. باب العين
  2. باب العين والواو
  3. ٤١٣٤ - عويمر بن أشقر بن عوف

٤١٣٣ - عُوَيمر بن أَبيض

(ب د ع) عُوَيمر - بزيادة راءٍ بعد الميم - هو: عويمر بن أَبيض العَجْلَاني الأَنصاري، صاحب اللعان.

قال الطبري: هو عويمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجَدّ العَجْلاني. وهو الذي رمى زوجته بشريك بن سحْماءَ، فلاعَن رسول اللَّه ﵌ بينهما، وذلك في شعبان سنة تسع لما قَدِم من تَبُوك.

أَنبأَنا أَبو المكارم فتيان (^١) بن أحمد بن محمد بن سمنيّة (^٢) الجوهري بإسناده إلى مالك ابن أَنس، عن ابن شهاب: أَن سهل بن سعد الساعدي أَخبره أَن عُوَيمر بن أَشقر العجلاني، جاءَ إِلى عاصم بن عدي الأَنصاري، فقال له يا عاصم، أَرأَيت رجلًا وجد مع امرأَته رجلًا:

أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول اللَّه ﵌ فسأَل عاصم عن ذلك رسول اللَّه ﵌، فكره رسول اللَّه المَسَائل وعابها، حتى كَبُر على عاصم ما سمع من رسول اللَّه ﵌، فلما رجع عاصم إِلى أَهله جاءَه عُوَيمر فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول اللَّه؟ فقال عاصم: لم تأَتني بخير! قد كره رسول اللَّه المسأَلة وعابها. فقال عُوَيمر: واللَّه لا أَنثنى حتى أَسأَله عنها!

وأَقبل عُوَيمر حتى أَتى رسول اللَّه ﵌ فقال: يا رسول اللَّه: أَرأَيت رجلًا وجد مع امرأَته رجلًا: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ فقال رسول اللَّه ﵌: قد أَنزل اللَّه فيك وفي زوجتك، فاذهب فأَت بها. قال سهل: فتلاعنا.

كذا في الموطأ من رواية القعنبي: عويمر بن أَشقر، وأَما رواية يحيى بن يحيى، عن مالك فقال: عُوَيمر العجلاني (^٣).

أَخرجه الثلاثة.

٤١٣٤ - عُوَيْمر بن أَشْقَر بن عَوْف

(ب د ع) عُوَيْمر بن أَشْقَر بن عَوْف الأَنْصارِيّ.

قيل: إنه من بنى مازن.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 4، ص 17 (SanadKitab #23700, hlm. urut 1902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.