٤١٦٤ - غَالِب بن بِشْر الأَسَدِي
غَالِب بن بِشْر الأَسَدِي.
كان ممن فارق طليحة وأَقام على الإِسلام لما ادعى طليحة النبوّة بعد النبي ﵌.
قاله ابن إِسحاق.
٤١٦٥ - غالِبُ بن عَبْد اللَّه الكناني الليثي
(ب د ع) غالِبُ بن عَبْد اللَّه بن مِسْعَر بن جَعْفَر بن كلْب بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث ابن بكر (^١) بن عبد مناه بن كنانة الكناني الليثي.
قال ابن الكلبي - وهو نسبه-: وقيل: غالب بن عبيد اللَّه الليثي، عداده في أَهل الحجاز.
قال أَبو عمر: «ويقال الكلبي. والصواب غالب بن عبد اللَّه بن مسعر الليثي. بعثه رسول اللَّه ﵌ عام الفتح ليسهِّل لهم الطريقَ. وسيّره رسول اللَّه ﵌ في سرية ستين راكبًا إِلى بني الملوح، وهم بطن من يَعْمر الشَّدَّاخ الليثي بالكديد، وأَمره أَن يُغيرَ عليهم، فلما كانوا بقديد، لقيهم الحارث بن مالك بن برصاء الليثي، فأَخذوه، فقال: إِنما جئت مسلمًا - فقال غالب:
إن كنت صادقا فلن يضرك رباط ليلة، وإِن كنت على غير ذلك استوثقنا منك.
أَخرجه الثلاثة.
قلت: قول أَبي عمر: «الكلبي والصواب الليثي»، فلا فرق بينهما، فإِن كلبًا بطن من ليث. وسياق النسب يدل عليه. واللَّه أَعلم.
وقال ابن منده، وأَبو نُعَيم، وأَبو عُمَر: إِنه شهد فتح مكة وسهل لهم الطريق. وقال ابن الكلبي: إِن رسول اللَّه ﵌ بعثه إِلى بني مُرَّة بفدك، فاستشهد دون فَدَك. واللَّه أَعلم.
وقد ذكر ابن إِسحاق سرية غالب قبل الفتح، إِلا أَنه لم يذكر أَنه قتل، ونسبه ابن إِسحاق فقال: بُعِث رسول اللَّه ﵌ غالب بن عبد اللَّه الكلبي، كلب ليث (^٢)، وهذا يؤيد ما قلناه من أَن «كلبًا» بطن من ليث.