Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 4, halaman 125

  1. باب القاف
  2. باب القاف والياء
  3. ٤٣٤٨ - قيس بن سعد بن عبادة

وكان من فضلاءِ الصحابة، وأَحد دهاة العرب وكرمائهم، وكان من ذوي الرأي الصائب والمكيدة في الحرب، مع النجدة والشجاعة، وكان شريفَ قومِه غَيرَ مدافع، ومن بيت سيادتهم.

أَنبأَنا إِبراهيم وإِسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى قال: حدثنا محمد بن مَرْزُوق البصري، حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الأَنصاري، حدّثني أَبي، عن ثمامة، عن أنس قال: كان قيس بن سعد بن عبادة من النبي ﵌ بمنزلة صاحب الشرطة من الأَمير - قال الأَنصاري:

مِمَّا (^١) يلي من أَموره (^٢).

قال: وحدّثنا أَبو عيسى حدّثنا أَبو موسى، حدّثنا وَهبُ بن جرير، حدّثنا أَبي قال: سمعت منصور بن زاذان يحدّث عن ميمون بن أَبي شَبِيب، عن قيس بن سعد بن عُبادة: «أَن أَباه دفعه إِلى النبي ﵌ يَخْدُمُه - قال: فمرّ بي النبي ﵌ وقد صَلّيتُ، فضربني برجْله (^٣)، وقال:

أَلا أَدلك على باب من أَبواب الجنة؟ قلت: بلى. قال: لا حول ولا قوّة إِلا باللَّه (^٤)».

قال ابن شهاب: كان قيس بن سعد يحمل راية الأَنصار مع النبي ﵌. قيل: إِنه كان في سرية فيها أَبو بكر وعمر، فكان يستدين ويطعم الناس، فقال أَبو بكر وعمر: إن تَرَكْنَا هذا الفتى أَهلكَ مال أَبيه! فمشيا في الناس، فلما سمع سعد قام خلف النبي ﵌ فقال: من يعذرني من ابن أَبي قحافة وابن الخطاب؟ يُبَخِّلان عليّ ابني.

قال ابن شهاب: كانوا يعدون دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة رهط، يقال لهم:

«ذوو رأَي العرب ومكيدتهم»: معاوية، وعَمْرو بن العاص، وقيس بن سعد، والمغيرة بن شعبة، وعبد اللَّه بن بُدَيل بنَ وَرْقاءَ. فكان قيس وابن بُدَيل مع علي، وكان المغيرة معتزلًا في الطائف، وكان عمرو مع معاوية.

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 4، ص 125 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.