أَورده عبدان، وروى بإِسناده، عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ قال: كان أَصحابُ النبي ﵌ إِذا كان الرجلُ صائمًا فنام قبل أَن يفطر بالليل، لم يأْكل إِلى مثلها، وإِن قيس بن صِرْمة الأَنصاري كان صائمًا، وكان يومه ذلك يعمل في أَرضه … وذكر الحديث، وقد تقدّم (^١) ذكره.
أَخرجه أَبو موسى مختصرًا، وأَخرجه أَبو عمر وترجم عليه: «قيس بن مالك» (^٢)، وهو هذا. وقيل فيه: «صرمة بن أَنس»، «وصرمة بن أَبي أَنس»، وقد ذكرناه في بابه.
٤٣٥٥ - قَيْسُ بن صَعْصَعَة
(ب) قَيْسُ بن صَعْصَعَة.
قال أَبو عمر: لا أَعرف نسبه، حديثه عند ابن لَهِيعَة، عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه واسع بن حَبَّان، عن قيس بن صعصعة قال: قلت: يا رسول اللَّه، في كم أَقرأُ القرآن؟ … الحديث.
أَخرجه (^٣) أَبو عمر.
٤٣٥٦ - قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ
(ب د ع) قَيْسُ بنُ أَبي صَعْصَعَةَ، واسم أَبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عَوْف بن مَبْذُولِ بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني.
شهد العقبة وبدرًا، وجعله رسول اللَّه ﵌ على الساقة يومئذ. قاله عروة، وابن شهاب، وابن إِسحاق (^٤).
روى يحيى بن بكير وسعيد بن أَبي مريم عن ابن لَهِيعة عن حَبَّان بن واسع، عن أَبيه، عن قيس بن أَبي صعصعة،: أَنه قال: يا رسول اللَّه، في كم أَقرأُ القرآن؟ قال: في خمس عشرة ليلة. قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: ففي كل جمعة. قال: أَجدني أَقوى من ذلك؟ قال: فمكث كذلك يقرؤه زمانًا حتى كَبِر وكان يُعصِّب عينيه، ثم رجع فكان يقرؤه في كل خمس عشرة ليلة، ثم قال: يا ليتني قَبِلت رخصة النبي ﵌.
أخرجه الثلاثة.