ومما يُستحسن ويُستجاد له أَيضًا قوله (^١):
إِن كُنتَ لَا تَرْهَبُ ذَمِّي لما … تَعْرِفُ من صَفْحِي عَنِ الجَاهِلِ
فَاخشَ سُكُوتِي إِذ أَنَا مُنْصِتٌ … فِيكَ لمسموع خنَى القائِل
فَالسَّامِعُ الذَّامَ (^٢) شَرِيكٌ له … وَمُطْعِم المأَكولِ كالأكِلِ
مَقَالَةُ السُّوءِ إِلَى أَهْلِهَا … أَسْرَعُ مِنْ مُنْحَدَرٍ سَائِلِ
وَمَنْ دَعَا الناسَ إِلى ذَمِّه … ذَمُّوه بالحَقِّ وَبالبَاطِلِ
وهي أَكثر من هذا.
وكان رسول اللَّه ﵌ قد أَعطاه بردة له، وهي التي عند الخلفاءِ إِلى الآن. وكان أَبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة، قاله أَبو أَحمد العسكري.
أَخرجه الثلاثة.
٤٤٥٩ - كَعْبُ بن زَيْدْ الأَنصاري
(ع س) كَعْبُ بن زَيْدْ بن قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار بن النجار، الأَنصاري النجاري.
شهد بدرًا، قاله ابن شهاب، وابن إِسحاق، (^٣) وابن الكلبي.
وقال ابن الكلبي: قتل يوم الخندق. وقال الواقدي: قتله ضرار بن الخطاب يوم الخندق.
وقال ابن إِسحاق: أَصابه سهم غَرْب (^٤) يوم الخندق فقتله (^٥).
ويذكرون أَن الذي أَصابه أُميَّة بن ربيعة بن صَخر الدؤَلي، وكان قد نجا يوم بئر معونة.
أَخرجه أَبو نعيم وأبو موسى.