Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 1, halaman 23

  1. محمد رسول الله ﷺ
  2. ذكر بناء الكعبة ووضع رسول الله ﷺ الحجر الأسود

وقيل: إنه شهد يوم شمطة أيضًا وهو من أعظم أيام الفجار وكانت الهزيمة فيه على قريش وكنانة، قال الزهري: لم يشهد رسول اللَّه ﷺ هذا اليوم، ولو شهده لم تنهزم قريش، وهذا ليس بشيء؛ فإن رسول اللَّه ﷺ قد انهزم أصحابه عنه يوم أحد، وكثر القتل فيهم.

ذكر تزوج رسول اللَّه ﷺ خديجة وذكر أولاده

قال: وأخبرنا يونس عن ابن إسحاق قال: وكانت خديجة بنت خويلد امرأة ذات شرف ومال، تستأجر له الرجال، أو تضاربهم بشيء تجعله لهم منه، فلما بلغها عن رسول اللَّه ﷺ ما بلغها من صدق حديثه، وعِظَم أمانته، وكرم أخلاقه، بعثت إليه، فعرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام مع غلام لها يقال له: ميسرة، فقبله منها رسول اللَّه ﷺ وخرج في مالها إلى الشام، فرآه راهب اسمه نسطور، فأخبر ميسرة أنه نبي هذه الأمة، ثم باع رسول اللَّه ﷺ واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلًا، فلما قدم مكة على خديجة بمالها باعته فأضعف أو قريبًا، وحدّثها ميسرة عن قول الراهب، فأرسلت إلى رسول اللَّه ﷺ إني قد رُغِبتُ فيك، لقرابتك مني، وشرفك وأمانتك، وحسن خلقك، وصدق حديثك، وعرضت عليه نفسها، فخطبها وتزوجها على اثنتي عشرة أوقية ونش (^١) والأوقية أربعون درهمًا. وقد ذكرنا ذلك في ترجمة خديجة ﵂.

وولد له من الولد بناته كلهن، وأولاده الذكور كلهم من خديجة إلا إبراهيم، فأما البنات فزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة، ﵅، وأما الذكور فالقاسم، وبه كان رسول اللَّه ﷺ يكنى، والطاهر والطيب وقيل: القاسم والطاهر، وعبد اللَّه وهو الطيب؛ لأنه ولد في الإسلام، وقيل:

القاسم وعبد اللَّه وهو الطاهر والطيب، فمات القاسم بمكة وهو أول من مات من ولده، ثم عبد اللَّه قاله الزبير بن بكار. وقد ذكرت في خديجة وفي بناته ﵅ أكثر من هذا.

ولما تزوج خديجة كان عمره خمسًا وعشرين سنة، وكانت هي ابنة أربعين سنة، وقيل غير ذلك.

ذكر بناء الكعبة ووضع رسول اللَّه ﷺ الحجر الأسود

قال ابن إسحاق: كانت الكعبة رضمًا (^٢) فوق القامة، فأرادت قريش أن يهدموها ويرفعوها ويسقفوها، وكانوا يهابون هدمها، فاتفق أن نفرًا من قريش سرقوا كنز الكعبة، وكان (^٣) يكون في جوف الكعبة، وكان البحر قد ألقى سفينة إلى جدة لرجل من الروم، فتحطمت، فأخذوا خشبها فأعدوه لسقفها، فاجتمعت قريش على هدمها، وذلك بعد الفجار بخمس عشرة سنة، ورسول ﷺ إذ ذاك ابن خمس وثلاثين سنة، فلما أجمعوا على هدمها قام أبو وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 1، ص 23 (SanadKitab #23700, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.