Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 4, halaman 239

  1. باب الميم
  2. (باب الميم والألف)
  3. ٤٥٦٦ - مالك بن التيهان

وكان مالك نقيب بني عبد الأشهل هو وأسيد بن حضير. وشهد بدرا، وأُحدًا والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﵌، وتوفي بالمدينة في خلافة عمر سنة عشرين. وقيل: سنة إحدى وعشرين، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي سنة سبع وثلاثين. وقيل: شهد صفين مع علي ومات بعدها بيسير. وقال الأصمعي: إنه مات في حياة رسول اللَّه ﵌. وليس بشيء.

أنبأنا أحمد بن عثمان بن أبي على والحسن بن توحن الباورى قالا: أنبأنا أبو الفضل محمد ابن عبد الواحد بن عبد الرحمن النيلي الأصفهاني، أنبأنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الخزاعي، أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَيب بن شُرَيح ابن معقل الشاشي، أنبأنا أبو عيسى الترمذي: حدثنا محمد بن إسماعيل، [أخبرنا] (^١) آدم بن أبي إياس، حدثنا شيبان أبو معاوية، حدثنا عبد الملك بن عُمَير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: خرج رسول اللَّه ﵌ في ساعة لم يخرج فيها ولا يلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر فقال:

ما جاء بك يا أبا بكر؟ قال: خرجت للقاءِ رسول اللَّه ﵌، والنظر في وجهه، والسلام عليه.

فلم يلبث أن جاء عمر فقال: ما جاء بك يا عمر؟ قال: الجوع يا رسول اللَّه! قال النبي ﵌:

قد وجَدتَ بعضَ ذلك. فانطلقوا إلى منزل أبى الهيثم بن التيهان الأنصاري، وكان رجلًا كثير النخل والشاءِ، ولم يكن له خادم، فلم يجدوه، فقالوا لامرأته: أين صاحبك؟ فقالت: انطلق ليستعذب (^٢) الماء. فلم يلبثوا أن جاءَ أبو الهيثم بقربة يَزْعَبها (^٣)، فوضعها ثم جاء يلتزم النبي ﵌ ويفديه بأبيه وأُمه. ثم انطلق بهم إلى حديقة، فبسط لهم بساطًا، ثم انطلق إلى نخلة فجاءَ بقِنْو (^٤) فوضَعه، فقال رسول اللَّه ﵌: أفلا تنقيت لنا من رُطَبه وبُسْره؟ فقال: يا رسول اللَّه، إني أردت أن تختاروا - أو: تَخَيَّروا - من رُطبه وبسره. فأكلوا وشربوا من ذلك الماء، فقال النبي

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 4، ص 239 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.