٤٩٤٣ - مُطَّلِبُ بن أزْهَر
(ب س) مُطَّلِبُ بن أزْهَر بن عَبْد عَوْف بن عبد بن الحارث بن زُهْرَة القُرَشي، أخو عبد الرحمن وطلَيب ابني أزهر. وهو ابن عم عبد الرحمن بن عوف بن عبد عَوف الزُّهري.
وهو أخو طُلَيب من السابقين إلى الإسلام، ومن مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعًا، وهاجر مع المطلب امرأته: رَمْلَة بنت أبي عوف بن صُبَيرة السَّهْمِيَّة، ولدت له بأرض الحبشة ابنه عبد اللَّه، وكان يقال: إنه أوّل من وَرِث أباه في الإسلام. قالَه ابن إسحاق (^١).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٩٤٤ - مطلب بن حَنْطَب
(ب س) مُطَّلِب بنُ حَنْطَبُ بنُ الحَارِث بن عُبَيد بن عُمَر بن مخزوم المخزومي القرشي. أُمه حفصة بنت المغيرة بن عبد اللَّه بن عُمَر بن مخزوم.
روى عن النبي ﷺ أنه قال: «أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس». وليس إسناده بالقوي، وقد روى هذا الحديث لأبيه حنطب، وهو مذكور هناك (^٢).
ومن حديثه أن رجلًا سأل النبي ﷺ عن الغيبة، فقال: تذكُرُ من الرجل ما يكره أن يَسمع.
قال: وإن كان حقًا؟ قال: إذا كان باطلًا فهو البُهتان.
ومن ولد المطلب هذا: الحكم بن المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب (^٣)، كان أكرم أهل زمانه، ثم تَزهَّدَ في آخر عمره، ومات بمَنْبِج (^٤) فقيل فيه (^٥):
سَالُوا (^٦) عَنِ الجُودِ وَالمَعْرُوفِ: ما فَعَلَا؟ … فَقُلْتُ: إنَّهُما مَاتَا مَع الحَكَم
مَاتَا مَع الرَّجُلِ المُوفى بِذِمَّتِهِ … قَبْلَ السُّؤَالِ، إذَا لم يُوف بِالذمَم
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٩٤٥ - مُطَّلِبُ بنُ رَبِيعَةَ
(ب د ع) مُطَّلِبُ بنُ رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي. وقيل:
عبد المطلب. وقد ذكرناه (^٧).