عليه فقتلوه، ثم رجعوا إلى خيبر، فزودتهم يهودُ حتى لحقوا بالشام. وبلغ عُمَرَ بن الخطاب ﵁ الخبرُ، فأجلى يهودَ من خيبر (^١).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
مُظَهر: بضم الميم، وفتح الظاءِ، وتشديد الهاء وكسرها.
باب الميم والعين
٤٩٥٠ - مُعَاذُ بنُ أنَس
(ب ع س) مُعَاذُ بنُ أنَس الجُهَنِيّ، والد سهل.
سكن مصر، روى عنه ابنه سهل، وله نسخة كبيرة عند ابنه سهل، أورد منها أحمد بن حنبل في مسنده، وأبو داود، والنسائي، وأبو عيسى، وابن ماجة، والأئمة بعدهم في كتبهم.
أخبرنا إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن علي وغيرهما، قالوا: بإسنادهم عن أبي عيسى التِّرمذي قال: حَدثنا عَبّاس الدَّوْرِيُّ، حدثنا عبد اللَّه بن يزيد المُقْرِئ، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن أبي مَرْحُوم عبد الرحيم بن مَيْمون، عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهَني، عن أبيه:
أن رسول اللَّه ﷺ قال: «من ترك اللباس تواضعًا، وهو يقدر عليه، دعاه اللَّه يوم القيامة على رءوس الخلائق، حتى يُخيِّره من أيِّ حُلَل الإيمان شاء يلبسها» (^٢).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عُمَر، وأبو موسى.
٤٩٥١ - مُعَاذ أبو بشْر
(س) مُعَاذ، أبو بشْر الأسَديّ.
ذكرناه في ترجمة ابنه «بشر (^٣) بن معاذ».
أخرجه أبو موسى مختصرًا.