ومنهم من يأخذه إلى حَقوَيهِ (^١)، ومنهم من يُلجمه إلجاما - فرأيت رسول اللَّه ﷺ يُشِير بيده إلى فِيه، أي: يلجمه إلجامًا (^٢).
أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب قال: أخبرنا أبو محمد جعفر ابن أحمد السراج، أنبأنا علي بن المحسن التَّنُوخي، حدثنا أبو عمر بن حيُّويه الخزَّاز، حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة، حدثنا أبو نصر محمد بن موسى بن هارون الطوسي، حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أمها: أن المقداد فُتِق بطنُه فَخَرَج منه الشحم (^٣).
وكانت وفاته بالمدينة في خلافة عثمان، ومات بأرض له بالجرف، وحِمِل إلى المدينة، وأوصى إلى الزبير بن العوّام. وكان عمره سبعين سنة، وكان رجلًا ضخمًا، قاله منصور، عن إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٧٠ - المِقْدَامُ بن مَعْدِيكرب
(ب د ع) المِقْدَامُ بن معديكرب بن عَمْرو بن يزيد بن معديكرب (^٤) بن سَيّار بن عبد اللَّه ابن وهب بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عُفَير الكندي، أبو كريمة، وقيل:
أبو يحيى. كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: هو المقدام بن معديكرب بن عَمْرو بن يزيد بن معديكرب بن سَيّار ابن عبد اللَّه بن وهب بن الحارث الأكبر بن معاوية الكِنْدي.
وهو أحد الوفد الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من كِنْدَةَ. يعدّ في أهل الشام، وبالشام مات سنة سبع وثمانين، وهو بن إحدى وتسعين سنة.
روى عنه سُلَيم بن عامر الخبائرى، وخالد بن معدان، والشعبي، وأبو عامر الهوزني، وغيرهم.