قال رسول اللَّه ﷺ: «ستة يعذبون يوم القيامة: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والعلماءُ بالحسد، والدهاقين (^١) بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرَّساتيق (^٢) بالجهل».
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٥١٤٧ - مَيْسَرَة الفجر
(ب د ع) مَيْسَرَة الفجر. له صحبة، يعد في أعراب البصرة.
أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج القارئ، أنبأنا الحسن ابن أحمد الدقاق (^٣)، أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن سنان، أنبأنا إبراهيم بن طَهْمان، عن بُدَيل (^٤) عن عبد اللَّه بن شَقِيق العقيلي، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول اللَّه، متى كنت نبيًا؟ قال: «كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد».
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد اللَّه بن أبي الجدعاءِ (^٥)، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد اللَّه بن شقيق يروي عنهما: «متى كنت نبيًا؟».
٥١٤٨ - مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ
مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ.
هو أَحد التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من بني عَبْس. ولما حج رسول اللَّه ﷺ حجة الوداع لقيه مَيْسرة، فقال: يا رسول اللَّه، ما زلت حريصًا على اتباعك. فأسلم وحسُن إسلامه، وقال: «الحمد للَّه الذي استنقذني بك من النار». وكان له من أبي بكر منزلة حسنة.
أخرجه الأشِيريّ مستدركًا على أبي عمر: