Lewati ke konten

Kitab: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر · Pengarang: عز الدين ابن الأثير

Baca Juz 4, halaman 509

  1. باب الميم
  2. باب الميم والياء
  3. ٥١٤٨ - ميسرة بن مسروق العبسي

قال رسول اللَّه ﷺ: «ستة يعذبون يوم القيامة: الأمراء بالجور، والعرب بالعصبية، والعلماءُ بالحسد، والدهاقين (^١) بالكبر، والتجار بالخيانة، وأهل الرَّساتيق (^٢) بالجهل».

أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

٥١٤٧ - مَيْسَرَة الفجر

(ب د ع) مَيْسَرَة الفجر. له صحبة، يعد في أعراب البصرة.

أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج القارئ، أنبأنا الحسن ابن أحمد الدقاق (^٣)، أنبأنا عثمان بن أحمد بن السماك، أنبأنا أحمد بن محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن سنان، أنبأنا إبراهيم بن طَهْمان، عن بُدَيل (^٤) عن عبد اللَّه بن شَقِيق العقيلي، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول اللَّه، متى كنت نبيًا؟ قال: «كنت نبيًا وآدم بين الروح والجسد».

أخرجه الثلاثة.

قلت: قال ابن الفرضي: اسم ميسرة الفجر عبد اللَّه بن أبي الجدعاءِ (^٥)، وميسرة لقب له، ويشبه أن يكون كذلك، فإن عبد اللَّه بن شقيق يروي عنهما: «متى كنت نبيًا؟».

٥١٤٨ - مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ

مَيْسَرَةُ بنُ مَسْروق العَبْسيّ.

هو أَحد التسعة الذين وفدوا على رسول اللَّه ﷺ من بني عَبْس. ولما حج رسول اللَّه ﷺ حجة الوداع لقيه مَيْسرة، فقال: يا رسول اللَّه، ما زلت حريصًا على اتباعك. فأسلم وحسُن إسلامه، وقال: «الحمد للَّه الذي استنقذني بك من النار». وكان له من أبي بكر منزلة حسنة.

أخرجه الأشِيريّ مستدركًا على أبي عمر:

Rujukan halaman ini: أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الفكر، ج 4، ص 509 (SanadKitab #23700, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.