أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده الحافظ أبو مسعود عن شيخي، يعني أبا عبد اللَّه أحمد ابن علي الأسواري. وإنما هو «رافع»، وقد تقدم.
٥١٨٢ - نَافِعُ بن عَمْرو بن معديكرب
(س) نَافِعُ بن عمرو بن معديكرب.
روى حديثه محمد بن إسحاق، عن إسحاق بن إبراهيم بن أبيّ بن نافع بن معديكرب، عن جدّه أُبي، عن أبيه نافع بن معديكرب أنه قال: كنت أنا وعائشة إذ سألت رسول اللَّه ﷺ عن الآية - يعني ﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ﴾، فقال: يا رب، مسألة عائشة. فأنزل اللَّه ﷿ جبرائيل ﵇، فقال:
اللَّه ﵎ يُقرِئك السلام، وهو يقول: هذا عبدي الصالح بالنية الصادقة، وقلبه نقيٌّ يقول: يا رب، فأقول: لبيك، فأقضى حاجته.
أخرجه أبو موسى وقال: عند ابن إسحاق (^١) هذا، وعند غيره عن إسحاق بن إبراهيم أحاديث.
٥١٨٣ - نَافِعُ بن غَيْلَان
(ب) نَافِعُ بن غَيْلَان بن سَلَمَة الثَّقَفِيّ.
استشهد مع خالد بن الوليد بدُومة الجَنْدَل، فرثاه أبوه وَجَزع عليه جَزَعًا شديدًا، فمن قوله فيه (^٢):
مَا بَالُ عَيْنِي لَا تُغَمِّضُ سَاعَةً … إلاَّ اعْتَرَتْنِي عَبْرةٌ تَغْشَانِي!
وهي كثيرة يقول فيها:
يَا نَافِع، مَنْ لِلْفَوارِسِ أحْجَمَتْ … عَنْ شِدّة مَذْكُورَة وَطعَان؟
لَوْ أَسْتَطِيعُ جَعَلْت مِني نَافِعًا … بَيْنَ اللَّهَاةِ وبَيْنَ عَقْدِ لِسَانِ
أخرجه أبو عمر.