وهو الذي لاعن امرأته ورماها بشَرِيك بن سَحماء (^١). وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم: هلال هذا، وكعب بن مالك، ومُرَارة بن الربيع، فأَنزل اللَّه ﷿ فيهم:
﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ (^٢) … الآية. وقد ذكرنا اللعان في: شَريك بن سحماء (^٣)، وتخلفهم في: كعب بن مالك (^٤).
أخرجه الثلاثة.
٥٣٨٢ - هِلَال بن الحَارِث
(ب) هِلَال بن الحَارِث، أبو الجمل (^٥).
نذكره في الكنى إِن شاءَ اللَّه تعالى، فإن كنيته غلبت عليه، وهو شامي. أخرجه أبو عمر مختصرًا.
قلت: كذا قال أبو عمر «أبو الحمل» وهو وهم، وإنما هو أبو الحمراء وقد ذكرناه في ترجمة أبي الجمل من الكنى، والكلام عليه هناك.
٥٣٨٣ - هِلَال بن الحَمْراء
(ع س) هِلَال بن الحَمْراء. وقيل: هلال بن الحارث أبو الحمراءِ. وهو الصواب، وقيل: هانئ بن الحارث أبو الحمراء. خادم النبي ﷺ، سكن حمص.
قال البخاري: له صحبة ولا يصح حديثه.
روى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي داود القاص، عن أبي الحمراء قال: أقمت بالمدينة شهرًا، فكان رسولُ اللَّه ﷺ يأتي منزل فاطمة وعلِيَ كُلَّ غداة، فيقول: الصلاةَ الصلاةَ، ﴿إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (^٦)، واللَّه أعلم.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
قلت: كذا قال أبو عمر «ابن الحمراء (^٧) وأبو الحمراء» وهذا هو الصواب، وهو المذكور في الترجمة التي قبلها فيما أظن.