أخرجه ابن منده وقال: هو عندي وهم، وهو بواقد بن عبد اللَّه بن عمر أشبهُ (^١).
٥٤٣٦ - وَائِلُ بن حُجْر
(ب د ع) وائل بن حجر بن ربيعة بن وائل بن يَعمر الحضرمي، قاله أبو عمر.
وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: وَائل بن حجر بن سعد بن مَسْرُوق بن وائل بن ضمعج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد.
قال: ويقال: وائل بن حُجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عَدِيّ بن مالك بن شرحبيل (^٢) بن مالك بن مرة بن حمير (^٣) بن زيد الحضرمي، أبو هنيدة الحضرمي.
كان قيلًا من أقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم.
وفد على رسول اللَّه ﷺ، وكان رسول اللَّه ﷺ قد بَشَّرَ أصحابه بقُدُومه قبل أن يَصِل بأيام، وقال: «يأتيكم وائل بن حُجْرٍ من أرض بعيدة، من حضرموت، طائعًا راغبًا في اللَّه ﷿ وفي رسوله، وهو بقية أبناءِ الملوك». فلما دخل عليه رحّب به وأدناه من نفسه، وقَرّب مجلسه وبسط له رداءَه، وأجلسه عليه مع نفسه، وقال: «اللَّهمّ، بارك في وائل وولده». واستعمله النبي ﷺ على الأقيال من حضرموت وأقطعه أرضًا، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، وقال: أعطها إياه. فقال له معاوية (^٤): «اردَفْنى خَلْفَك» وشكى إليه حَرَّ الرمضاءِ، قال: لست من أرداف الملوك. فقال:
أعطني نعلك. فقال: انتعل ظل الناقة. قال: وما يغني ذلك عني؟! وقال للنبي ﷺ: إن أهلي غَلَبُوني على الذي لي. قال: أنا أعطيك ضِعفه. وَنَزَلَ الكوفة في الإسلام، وعاش إلى أيام معاوية وَوَفَدَ عليه فأجلسه معه على السَّرِير، وذَكَّره الحديث. قال وائل: فَوَددْتُ أني كنتُ حَمَلتُه بين يديّ.
وشهد مع علي صفين، وكان على راية حضرموت يومئذ.